7 تغييرات واضحة في ريال مدريد بعد وصول مورينيو

7 تغييرات واضحة في ريال مدريد بعد وصول مورينيو

7 تغييرات واضحة في ريال مدريد بعد وصول مورينيو

الاثنين 31-08-2026
Mohammed Zaqout

نجح ريال مدريد في تحقيق بداية مثالية بالدوري الإسباني، بعدما حصد 9 نقاط من أول 3 مباريات، لكن بعيدًا عن النتائج، ظهرت العديد من المؤشرات التي تؤكد وجود تغييرات واضحة في أداء الفريق وشخصيته منذ عودة جوزيه مورينيو إلى القيادة الفنية.


ورغم أن تحسين مستوى ريال مدريد مقارنة بالموسمين الماضيين لم يكن مهمة مستحيلة، فإن التحدي الحقيقي كان يتمثل في إجراء هذه التحولات داخل نادٍ لا يمنح المدربين الكثير من الوقت، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بإعادة بناء الفريق.


ورصدت صحيفة " ماركا " الإسبانية في تقرير لها، عن أسباب البداية القوية للفريق الملكي، وما تغير هذا الموسم مع وصول جوزيه مورينيو.


كورتوا يعيش بداية أكثر هدوءًا:

يبدو تيبو كورتوا أقل تعرضًا للضغط مقارنة بالموسم الماضي. الحارس البلجيكي خاض المباريات الثلاث الأولى واحتاج إلى التصدي لخمس كرات فقط، بواقع تصديين أمام إسبانيول، وتصديين أمام ريال سوسيداد، وتصدي واحد أمام ملقا، والأهم أن ريال مدريد لم يحتج إلى تدخلات خارقة من كورتوا لإنقاذه من التعثر، وهو مؤشر على تحسن العمل الدفاعي للفريق.


بيلينجهام يستعيد أفضل نسخة منه:

جود بيلينجهام ظهر بصورة استثنائية خلال بداية الموسم، وكان أبرزها أمام ملقا عندما غادر الملعب وسط تحية كبيرة من جماهير سانتياجو برنابيو، حيث أن النجم الإنجليزي لا يقدم فقط أرقامًا مميزة، بل يبدو أكثر تأثيرًا وحيوية داخل الملعب، ويظهر وكأنه يلعب بمحرك أقوى من معظم زملائه. كما أن تألقه يعكس استعادة الثقة التي افتقدها خلال الفترة الماضية.


شخصية مختلفة للفريق:

من أبرز التغييرات التي ظهرت مع مورينيو هي شخصية اللاعبين داخل المباريات. ريال مدريد لم يعد يظهر بنفس حالة اللامبالاة التي كانت تسيطر على بعض فترات الموسم الماضي، حتى عندما يكون الفريق متقدمًا في النتيجة أو عندما لا تسير المباراة بالشكل المطلوب، أصبحت هناك رغبة أكبر في الحفاظ على التركيز والضغط حتى النهاية، كما أن غضب بيلينجهام من تراجع مستوى الفريق في الدقائق الأخيرة أمام مالقا يعكس حجم الطموح والصرامة التي يريد مورينيو ترسيخها داخل المجموعة.


جميع عناصر الفريق في جاهزية تامة:

يركز مورينيو على أهمية أن يكون جميع اللاعبين مستعدين للمشاركة، وليس فقط العناصر الأساسية، حيث المدرب البرتغالي يريد أن يكون مقاعد البدلاء مصدر قوة للفريق وليس مشكلة، وهو ما بدأ يظهر بالفعل، بعدما حصل معظم اللاعبين الجاهزين على دقائق منذ بداية الموسم، كما بدأ البدلاء في ترك بصمتهم، حيث سجل كل من إسبي وأردا جولر أهدافًا مؤثرة بعد دخولهما من مقاعد البدلاء.


عودة فالفيردي للتحليق:

فيديريكو فالفيردي يبدو وكأنه استعاد أفضل مستوياته من جديد. لاعب الوسط الأوروجوياني يقدم بداية قوية، ويظهر بصورة أكثر تأثيرًا في خط الوسط بعدما أصبح يمتلك حرية أكبر في التحرك، كما أن وجود لاعبين مثل برناردو سيلفا وكامافينجا إلى جانبه يمنحه أدوارًا مختلفة، والنتيجة هي استعادة ريال مدريد لأحد أهم أسلحته في خط الوسط.


الأظهرة تستعيد قوتها:

شهد مركز الظهير تطورًا ملحوظًا مع بداية الموسم، حيث قدم كل من دينزل دومفريس وترينت ألكسندر أرنولد مستويات مميزة، حيث أن دومفريس يمنح الفريق القوة والسرعة والقدرة على التقدم، بينما يضيف ترينت جودة كبيرة في التمرير وصناعة اللعب.

وعلى الجهة الأخرى، ظهرت كوكوريلا بصورة جيدة خلال مشاركاته، ليمنح ريال مدريد خيارًا قويًا في مركز الظهير الأيسر ويخفف من المشاكل التي عانى منها الفريق في هذا المركز خلال الموسم الماضي.


علاقة مختلفة مع جماهير برنابيو:

 تبدو جماهير البرنابيو أكثر حزمًا بعد موسمين مخيبين للآمال، لكنها في الوقت نفسه أظهرت ثقة واضحة في مشروع مورينيو، حيث أوصلت الجماهير رسالتها منذ مواجهة ريال سوسيداد، بينما يرى مورينيو أن بعض صافرات الاستهجان ليست بالضرورة أمرًا سلبيًا، بل قد تكون وسيلة للحفاظ على مستوى عالٍ من الضغط والطموح.

وبعد 3 انتصارات متتالية، بدأ ريال مدريد يرسل إشارات واضحة بأن الفريق تغير بالفعل، سواء من حيث الشخصية أو الحدة أو المنافسة على كل كرة، لكن الاختبار الحقيقي سيكون في قدرة مورينيو ولاعبيه على الحفاظ على هذا المستوى طوال الموسم.

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الانتقالات
الإعدادات