ثلاث عوامل رئيسية وراء تعثر الزوراء مع الميناء

ثلاث عوامل رئيسية وراء تعثر الزوراء مع الميناء

ثلاث عوامل رئيسية وراء تعثر الزوراء مع الميناء

الأحد 16-08-2026
عبودي

اكتفى الزوراء بنقطة واحدة من مواجهته الافتتاحية أمام الميناء، بعد التعادل السلبي 0-0 على ملعب الزوراء، في مباراة ظهر فيها النوارس بأفضلية نسبية لكن دون ترجمة ذلك إلى أهداف.


النتيجة لم ترضِ جماهير القلعة البيضاء التي كانت تنتظر بداية قوية، وهناك ثلاثة أسباب رئيسية يمكن الوقوف عندها لتفسير هذا التعثر المبكر.


دائماً ما تكون الجولة الافتتاحية من أي دوري الأصعب على الفرق. اللاعبون ما زالوا يبحثون عن إيقاع المباريات الرسمية، والضغط النفسي يكون مضاعفاً لأن الجميع يريد بداية مثالية.


الزوراء والميناء دخلا اللقاء بحذر شديد. الخوف من الخسارة في أول أسبوع جعل المدربين يميلون إلى التوازن على حساب المجازفة الهجومية. هذا الأمر انعكس على إيقاع المباراة الذي جاء متوسطاً في أغلب فتراته.


الميناء لعب بدون ضغوط كونه الضيف، ونجح في امتصاص حماس الزوراء في البداية. ومع مرور الوقت أصبحت المباراة أشبه باختبار بدني وذهني أكثر من كونها مباراة فنية مفتوحة، وهو سيناريو متكرر في افتتاحيات الدوري.


رغم التدعيمات التي أجراها الزوراء في فترة الانتقالات، إلا أن التوليفة الجديدة ما زالت تحتاج إلى وقت. ظهر ذلك واضحاً في التمريرات الأخيرة والتحركات بدون كرة.


في أكثر من لقطة وصل لاعبو الوسط إلى مناطق الخطورة، لكن الكرة الأخيرة كانت تتأخر أو تذهب لمكان خاطئ. الأطراف لم تتفاهم بالشكل المطلوب مع المهاجمين، وخط الهجوم بدا مفككاً في بعض الأحيان.


باسم قاسم يعلم أن الانسجام لا يأتي في مباراة واحدة. يحتاج الفريق إلى 3 أو 4 جولات حتى تدخل الأسماء الجديدة في أجواء الفريق، وحتى يفهم كل لاعب تحركات زميله. التعادل اليوم كان ضريبة طبيعية لغياب هذا التفاهم في الثلث الأخير.


أخطر اللقطات كانت في الدقائق الأخيرة عندما انفرد ماسيس أرتين بالمرمى وسدد كرة تصدى لها الحارس عبد سليم ببراعة. قبلها كانت هناك رأسية وتسديدات من داخل المنطقة لكنها افتقدت للتركيز والدقة.


مشكلة اللمسة الأخيرة عانى منها الزوراء حتى في الموسم الماضي، واليوم عادت من جديد. لا يكفي أن تسيطر وأن تصل، يجب أن تسجل. غياب المهاجم القناص الذي يحسم أنصاف الفرص كان واضحاً، وهذا ما سيضطر الجهاز الفني لمعالجته سريعاً.


حارس الميناء أيضاً كان في يومه، لكن لا يمكن إلقاء اللوم كله عليه. الزوراء أهدر بنفسه فرصتين على الأقل كانتا كفيلتين بحسم اللقاء.

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات