السويد تراهن على تأثير بوتر وتألق جيوكيريس في المونديال
تدخل السويد نهائيات كأس العالم بطموحات متجددة بعد رحلة تأهل معقدة شهدت إقالة المدرب يون دال توماسون في أكتوبر 2025 وتعيين غراهام بوتر بدلاً منه.
ومنذ وصوله، أعاد بوتر الفريق إلى أسلوب أكثر توازناً يعتمد على الصلابة الدفاعية والهجمات المرتدة، ليقود المنتخب إلى تجاوز الملحق الأوروبي والتأهل للمونديال رغم نتائجه المتواضعة في التصفيات.
وكان المهاجم فيكتور جيوكيريس البطل الأبرز في مشوار التأهل، بعدما سجل ثلاثية أمام أوكرانيا في نصف نهائي الملحق، قبل أن يحرز هدف الفوز القاتل أمام بولندا في النهائي.
ويأمل المنتخب السويدي في مواصلة هذا الزخم ضمن مجموعة قوية تضم هولندا وتونس واليابان، رغم الغياب المؤثر لديان كولوسيفسكي بسبب الإصابة، إلى جانب الشكوك المحيطة بجاهزية ألكسندر إيزاك.
ويحظى غراهام بوتر بثقة كبيرة داخل الاتحاد السويدي لكرة القدم، حيث تم تمديد عقده حتى عام 2030 بعد أشهر قليلة من توليه المهمة. ويُنظر إليه باعتباره الرجل القادر على إعادة السويد إلى الواجهة الدولية، مستفيداً من خبرته السابقة في الكرة السويدية وإجادته للغة المحلية.
أما على مستوى الأفراد، فيبقى فيكتور جيوكيريس النجم الأول للمنتخب حالياً، بينما يُنتظر أن يبرز المدافع غوستاف لاغيربيلكه بعد أدائه اللافت في الملحق. كذلك يعول المنتخب على خبرة لاعب الوسط يسبر كارلستروم لقيادة خط الوسط، في حين يُتوقع حضور جماهيري سويدي كبير في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمساندة الفريق خلال البطولة.