من قطر إلى أمريكا.. المغرب يطارد مجدًا عالميًا جديدًا
يواصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعدما ضمن رسميًا حضوره في نهائيات كأس العالم 2026، مسجلًا بذلك إنجازًا جديدًا يتمثل في التأهل إلى المونديال للمرة الثالثة تواليًا والسابعة في تاريخه.
وحسم "أسود الأطلس" بطاقة العبور إلى العرس العالمي المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عقب تصدرهم للمجموعة الخامسة في التصفيات الأفريقية. وجاء التأهل بعد فوز كاسح على النيجر بنتيجة 5-0 في الرباط، مستفيدين أيضًا من تعادل تنزانيا أمام الكونغو (1-1)، ليؤكد المنتخب المغربي تفوقه في مشوار التصفيات.
وكانت الأنظار تتجه نحو المغرب منذ الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، عندما خطف الأضواء بوصوله إلى نصف النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.
وتمكن رجال المدرب وليد الركراكي آنذاك من إقصاء منتخبات كبرى، أبرزها البرتغال في ربع النهائي، قبل إنهاء البطولة في المركز الرابع عالميًا، في أفضل مشاركة عربية وأفريقية بتاريخ كأس العالم.
ويخوض المنتخب المغربي نسخة 2026 بمعنويات مرتفعة بعدما قدم مشوارًا مثاليًا في التصفيات، محققًا العلامة الكاملة بانتصارات متتالية على تنزانيا (ذهابًا وإيابًا بنتيجة 2-0)، وزامبيا (2-1)، والكونغو (6-0)، إضافة إلى الفوز على النيجر بنتيجتي 2-1 و5-0. كما تألق المهاجم أيوب الكعبي بتسجيله أربعة أهداف، ليتصدر قائمة هدافي المنتخب في التصفيات.
ويمثل تأهل المغرب إلى مونديال 2026 المشاركة السابعة في تاريخه، بعد حضوره في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، ليواصل كتابة فصول جديدة من مسيرته المميزة على الساحة العالمية.
وشهدت مشاركات المغرب في كأس العالم العديد من المحطات البارزة، بداية من ظهوره الأول في المكسيك عام 1970 كأول منتخب عربي وأفريقي يشارك في البطولة، مرورًا بإنجاز مونديال 1986 عندما تصدر مجموعته وتأهل إلى الدور الثاني كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق ذلك، وصولًا إلى الإنجاز التاريخي في قطر 2022 الذي وضع "أسود الأطلس" بين كبار المنتخبات العالمية.