العراق يتجهز بثلاث أسلحة مهمة قبل مواجهة إسبانيا ودياً

العراق يتجهز بثلاث أسلحة مهمة قبل مواجهة إسبانيا ودياً

الأحد 31-05-2026

يستعد المنتخب العراقي لختم معسكره التدريبي في إسبانيا بمواجهة من العيار الثقيل، عندما يلتقي نظيره الإسباني ودياً يوم الخميس المقبل في مدينة لاكورونيا. المباراة تمثل المحطة الأخيرة لأسود الرافدين قبل مغادرة الأراضي الإسبانية، وتأتي بعد فوز ثمين على أندورا بهدف دون رد سجله المهاجم علي يوسف، في ظهوره التهديفي الأول بقميص العراق.


المعسكر شهد أيضاً إشراك ثلاثة أسماء جديدة لأول مرة مع المنتخب، هم يوسف النصراوي وأحمد قاسم وداريو، في خطوة تعكس توجه غراهام أرنولد لتوسيع الخيارات قبل نهائيات كأس العالم 2026 التي ستنطلق يونيو المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.


يرى المحلل الفني السابق للمنتخب العراقي علي النعيمي أن لقاء أندورا كان أكثر فائدة للجهاز الفني بقيادة أرنولد من الجماهير والمتابعين. وقال لـ winwin: "المباراة وضعت أمام الطاقم التدريبي مجموعة من المشاهد التكتيكية والفنية خلال الشوطين، تحتاج إلى مراجعة وتثبيت بشكل أدق قبل إعلان القائمة النهائية للمونديال".


النعيمي أشار إلى أن التقييم النهائي للعناصر الجديدة - يوسف النصراوي وداريو نامو وأحمد قاسم - ومدى اندماجهم مع الأسماء الأساسية مثل بيتر كوركيس وإيمار شير وزيد إسماعيل وزيدان إقبال وعلي يوسف ومهند علي وأحمد مكنزي وماركو فرج، سيتضح بصورة أوضح بعد المواجهات القادمة، وعلى رأسها لقاء فنزويلا الأخير.


المحلل العراقي اعتبر أن مواجهة إسبانيا ستكون "البروفة الأولى والأخيرة" لأرنولد لتطبيق فلسفة الدفاع المتأخر المنظم. وأضاف: "هذه المباراة ستختبر قدرة اللاعبين على تنفيذ التحولات السريعة وإخراج الكرة من الخلف تحت ضغط لاعبي لاروخا. أتوقع أن يحاول المنتخب العراقي مباغتة الإسبان بأداء قوي، لأن تقديم مباراة كبيرة سيكون حافزاً معنوياً مهماً قبل الدخول في تحديات كأس العالم".


أهمية اللقاء تكمن في أنه يمنح أرنولد فرصة تطبيق أكثر من نموذج تكتيكي في ظرف واحد. النعيمي أوضح أن المدرب سيعمل على "تعزيز التنظيم الدفاعي والصلابة الذهنية في المراقبة الوقائية والتغطية عند امتلاك الخصم للكرة، مع الحفاظ على كثافة عددية منظمة خلف الكرة". 


هذه الأفكار تتزامن مع التدريب على بناء اللعب من الخلف تحت الضغط، وتنفيذ الانتقال السريع من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، وهي الأسلحة التي سيحتاجها العراق أمام منتخبات بحجم فرنسا والنرويج في المونديال.


النعيمي شدد على أن مواجهة منتخب بحجم إسبانيا بطل أوروبا تمثل مكسباً للعراق حتى لو لم تنتهِ بنتيجة إيجابية. وقال: "اللعب أمام منتخب من الطراز العالمي يرفع من قيمة المنتخب فنياً وتصنيفياً. حتى الخسارة بفارق بسيط وأداء منظم تعطي صورة أفضل بكثير من فوز كبير على خصم متواضع".


المدرب الأسترالي يدخل اللقاء بعقلية واضحة: النتيجة ليست الهدف، بل الصورة والأداء والالتزام التكتيكي. معسكر إسبانيا كان فرصة لترسيخ "ثقافة العائلة" التي يتحدث عنها، وجمع اللاعبين المحليين والمحترفين تحت سقف واحد، وهو ما ظهر في الانضباط الجماعي أمام أندورا.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات