باريس سان جيرمان 2026 أم نسخة الموسم الماضي؟
قبل نهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب، عاد الجدل في فرنسا حول هوية النسخة الأقوى من باريس سان جيرمان: فريق الموسم الحالي أم نسخة العام الماضي التي صنعت المجد الأوروبي الأول للنادي.
صحيفة ليكيب الفرنسية رأت أن المقارنة هذه المرة أكثر تعقيدًا، لأن الفريق الحالي يمتلك خبرة أكبر وشخصية أكثر هدوءًا، لكنه في المقابل عانى بدنيًا وذهنيًا خلال الموسم.
التقرير أشار إلى أن لويس إنريكي اضطر هذا الموسم لإدارة الإرهاق المتراكم بسبب ضغط المباريات وقلة فترات الراحة، وهو ما انعكس على أداء الفريق في عدة فترات، خصوصًا على المستوى الدفاعي.
كما تحدثت ليكيب عن تراجع بعض المؤشرات البدنية مقارنة بالموسم الماضي، مع زيادة الإصابات والإجهاد الذهني داخل المجموعة.
ورغم ذلك، يؤمن الجهاز الفني بأن النسخة الحالية أكثر نضجًا من الناحية الذهنية، بعدما اكتسب اللاعبون خبرة التتويج القاري والتعامل مع الضغوط الكبرى.
كما أن الفريق استعاد تدريجيًا توازنه في الربيع، بفضل المزج بين فترات الاستشفاء والعمل البدني المكثف، وهو ما أعاد الحيوية لأسلوب باريس سان جيرمان في الأسابيع الأخيرة.
في المقابل، لا يزال الجدل قائمًا داخل فرنسا وحتى بين جماهير النادي حول ما إذا كانت نسخة الموسم الماضي أكثر قوة من الناحية الفنية. بعض الآراء ترى أن الفريق الحالي أقل جودة فردية، لكنه أكثر صلابة ذهنيًا، بينما يعتبر آخرون أن الاستقرار والخبرة جعلا باريس أكثر قدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة قبل المواجهة الحاسمة أمام أرسنال في نهائي دوري الأبطال.