قطر تبحث عن تعويض إخفاق 2022 في مونديال 2026
يدخل منتخب قطر نهائيات كأس العالم 2026 وسط آمال بتقديم صورة أفضل من مشاركته السابقة كمستضيف لمونديال 2022، بعدما عانى الفريق خلال التصفيات وواجه اضطرابات في التحضيرات بسبب إلغاء مباريات ودية مهمة إثر التوترات والحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي، الذي تولى المهمة في مايو 2025، حقق فوزًا واحدًا فقط في أول 11 مباراة له، لكنه نجح في النهاية بقيادة “العنابي” إلى البطولة بعد تجاوز عمان والإمارات في المرحلة الحاسمة من التصفيات.
ويبدو أن لوبيتيغي يتجه للاعتماد على خطة 4-2-3-1 خلال البطولة، مع التركيز على التنظيم الدفاعي واللعب المرتد أمام منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك في دور المجموعات.
المنتخب القطري عانى دفاعيًا خلال التصفيات بعدما استقبل 24 هدفًا في 10 مباريات، وهو ما دفع الجهاز الفني للعمل بشكل مكثف على تحسين المنظومة الخلفية، إضافة إلى التركيز على الكرات الثابتة كسلاح هجومي رئيسي.
ويُعد أكرم عفيف النجم الأبرز في صفوف المنتخب، بعدما تألق آسيويًا منذ كأس آسيا 2019، قبل أن يسطع مجددًا في نسخة 2023 بتسجيله ثلاثية في النهائي. كما يبرز اسم محمد المناعي كأحد المواهب المنتظرة في خط الوسط، بينما يمثل المدافع المخضرم بوعلام خوخي عنصر الخبرة والقائد الهادئ داخل المجموعة مع اقترابه من عامه الـ36.
ورغم قلة الجماهير القطرية المتوقع حضورها في الولايات المتحدة وكندا بسبب صغر عدد السكان وبعد المسافة، فإن الأنظار ستبقى موجهة نحو المنتخب لمعرفة ما إذا كان قادرًا على تجاوز ذكريات مونديال 2022، حين ودّع البطولة من دور المجموعات بعد خسارته أول مباراتين. لوبيتيغي أكد أن الفريق يدرك حجم المسؤولية، مشددًا على أن اللاعبين سيبذلون كل ما لديهم لإسعاد الجماهير القطرية وتقديم مشاركة مشرّفة.