حصاد الأندية الإنجليزية في دوري الأبطال
تعد الأندية الإنجليزية من أبرز القوى الأوروبية في بطولة دوري أبطال أوروبا منذ انطلاق حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز عام 1992، حيث نجحت أربعة أندية فقط في اعتلاء منصة التتويج خلال هذه الفترة، وسط هيمنة تنافسية شديدة على اللقب القاري الأهم.
ويترقب عشاق كرة القدم دخول نادي أرسنال قائمة الأبطال للمرة الأولى، عندما يواجه باريس سان جيرمان في نهائي السبت 30 مايو، في محاولة لكتابة تاريخ جديد للمدفعجية على الساحة الأوروبية.
وحتى الآن، اقتصرت قائمة الأندية الإنجليزية المتوّجة بدوري الأبطال في حقبة البريميرليغ على: مانشستر يونايتد، ليفربول، تشيلسي، ومانشستر سيتي.
مانشستر يونايتد (1998/1999)
دخل مانشستر يونايتد التاريخ من أوسع أبوابه تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، بعدما حقق لقبًا دراميًا في نهائي لا يُنسى أمام بايرن ميونخ، ونجح الفريق الإنجليزي في قلب النتيجة خلال اللحظات الأخيرة بهدفين قاتلين في الوقت بدل الضائع، ليكمل ثلاثية تاريخية لا تنسى.
ليفربول (2004/2005)
في واحدة من أعظم الليالي الأوروبية، قدّم ليفربول “معجزة إسطنبول” بعد العودة من تأخر بثلاثية نظيفة أمام ميلان، قبل أن يدرك التعادل ويخطف اللقب بركلات الترجيح، في مباراة تحولت إلى أسطورة في تاريخ البطولة.
مانشستر يونايتد (2007/2008)
شهد النهائي مواجهة إنجليزية خالصة أمام تشيلسي، انتهت بالتعادل في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تحسم بركلات الترجيح لصالح يونايتد، بعد إهدار نيكولا أنيلكا ركلته الحاسمة، ليحصد الفريق لقبه الثاني في العصر الحديث.
تشيلسي (2011/2012)
حقق تشيلسي إنجازًا تاريخيًا بقيادة المدرب المؤقت روبرتو دي ماتيو، عندما أطاح ببايرن ميونخ في عقر داره، بعد هدف قاتل من ديدييه دروجبا وركلات ترجيح حسمت اللقب لصالح البلوز.
ليفربول (2018/2019)
استعاد ليفربول أمجاده الأوروبية بقيادة يورجن كلوب، وتوج باللقب السادس في تاريخه بعد الفوز على توتنهام هوتسبير، في نهائي حسمه مبكرًا بهدف من ركلة جزاء عبر محمد صلاح، ثم هدف ثاني من ديفوك أوريجي.
تشيلسي (2020/2021)
نجح تشيلسي في التتويج باللقب للمرة الثانية، بعد فوزه على مانشستر سيتي بهدف دون رد حمل توقيع كاي هافرتز، ليمنح المدرب توماس توخيل أول ألقابه الأوروبية مع الفريق.
مانشستر سيتي (2022/2023)
حقق مانشستر سيتي لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا بعد سنوات من المحاولات، عندما تغلب على إنتر ميلان بهدف رودري، ليكمل الثلاثية التاريخية تحت قيادة المدرب بيب جوارديولا.
قبل عام 1992، كانت أندية إنجليزية أخرى قد توجت بكأس أوروبا (النسخة القديمة من البطولة)، قبل إعادة تسميتها إلى دوري أبطال أوروبا.