أزمة حراس المرمى في برشلونة تزداد تعقيدًا

أزمة حراس المرمى في برشلونة تزداد تعقيدًا

الثلاثاء 26-05-2026

تزداد أزمة مركز حراسة المرمى داخل نادي برشلونة تعقيدًا مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، في ظل وجود عدد كبير من الحراس داخل الفريق الأول، وهو ما يفرض على الإدارة اتخاذ قرارات حاسمة خلال الفترة المقبلة.


وأشارت صحيفة "سبورت" الإسبانية إلى أن التغييرات التي حدثت بعد التعاقد مع الحارس خوان جارسيا قبل عام دفعت النادي إلى إعادة ترتيب مركز حراسة المرمى، ليصبح من الضروري تقليص القائمة الحالية استعدادًا للموسم الجديد.


وفي هذا السياق، شدد المحلل أليكس ديلماس على ضرورة الاعتماد على مشروع تجديد تدريجي في هذا المركز، مع إعادة النظر في أدوار الحراس الحاليين داخل الفريق.


وقال ديلماس إن الحارس البولندي فويتشيك تشيزني لا ينبغي أن يشغل مركز الحارس الثاني، معتبرًا أن برشلونة يجب أن يعتمد على حارس شاب من أكاديمية النادي إلى جانب الحارس الأساسي خوان جارسيا.


ورغم إشادته بخبرة تشيزني داخل غرفة الملابس، أوضح ديلماس أن وجوده سيكون مفيدًا فقط في دور داعم، حيث قال: "إذا اعتبره فليك مهمًا للمجموعة أو لمساعدة تطور الشباب، يمكن أن يبقى كحارس ثالث، لكن أعتقد أن الحارس الثاني يجب أن يكون من أبناء النادي".


كما دعا ديلماس إلى إعادة الحارس الشاب آرون ياكوبشفيلي، المعار حاليًا إلى نادي أندورا، مؤكدًا أنه من الأسماء التي تستحق فرصة مع الفريق الأول، خاصة بعد مشاركته في 21 مباراة في دوري الدرجة الثانية.


وفي المقابل، امتدت النقاشات إلى مستقبل الحارس الألماني مارك أنديه تير شتيجن، الذي من المقرر عودته إلى تدريبات برشلونة في الأول من يوليو بعد انتهاء إعارته مع نادي جيرونا، عقب غيابه بسبب الإصابة.


ورغم قيمته الكبيرة وتاريخه مع الفريق، اعتبر ديلماس أن المرحلة الحالية تتطلب تغييرًا، حيث قال: "لقد كان حارسًا استثنائيًا لبرشلونة، لكن أعتقد أن الوقت قد حان لطي الصفحة".


ويملك تير شتيجن عقدًا مع برشلونة يمتد حتى عام 2028، إلا أن النادي الكتالوني يرى أن رحيله قد يساهم في تخفيف العبء المالي على الرواتب، في وقت تدرك فيه الإدارة صعوبة إيجاد حل بسبب رغبة اللاعب في البقاء داخل النادي.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات