برشلونة يتحرك لحسم صفقة جواو بيدرو وسط ترقب لموقف ألفاريز
يواصل نادي برشلونة العمل على تأمين بديل هجومي للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، في ظل سعي الإدارة الرياضية لتدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد.
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن المدير الرياضي ديكو سافر إلى لندن برفقة بويان كركيتش ومسؤول الكشافين جواو أمارال، من أجل التقدم في مفاوضات التعاقد مع البرازيلي جواو بيدرو مهاجم تشيلسي، بعدما أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة داخل النادي الكتالوني.
ويأتي تحرك برشلونة نحو جواو بيدرو بالتزامن مع استمرار اهتمامه بضم الأرجنتيني جوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد، إلى جانب الإنجليزي هاري كين لاعب بايرن ميونيخ، ضمن قائمة الخيارات الهجومية التي يدرسها النادي لتعويض ليفاندوفسكي مستقبلًا.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن ديكو سبق له متابعة جواو بيدرو عن قرب خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي جمع تشيلسي ومانشستر سيتي على ملعب ويمبلي يوم 16 مايو الماضي، وهي المباراة التي خسرها تشيلسي بهدف دون رد، كما عقد حينها اجتماعًا مع وكيل اللاعب البرازيلي.
ووصل وكيل جواو بيدرو إلى لندن قادمًا من البرازيل لعقد اجتماعات مع إدارة تشيلسي وديكو، في ظل اهتمام برشلونة المتزايد بالمهاجم البالغ من العمر 24 عامًا، خاصة مع تعقد صفقة جوليان ألفاريز خلال الفترة الحالية.
وترى إدارة برشلونة أن صفقة جواو بيدرو قد تكون أقل تكلفة من التعاقد مع جوليان ألفاريز، إذ تشير التقديرات داخل النادي إلى إمكانية إتمام الصفقة مقابل مبلغ يتجاوز قليلًا 70 مليون يورو، رغم تمسك تشيلسي باستمرار اللاعب وعدم رغبته في بيعه.
وفي المقابل، حدد برشلونة سقفًا ماليًا يصل إلى 100 مليون يورو للتعاقد مع جوليان ألفاريز، وسط ترقب لموقف اللاعب النهائي مع أتلتيكو مدريد، خاصة بعد ما نشرته صحيفة "ماركا" بشأن رفضه عرض تجديد مع النادي.
كما أشارت موندو ديبورتيفو إلى أن برشلونة ينتظر خطوة أكثر وضوحًا من المهاجم الأرجنتيني للضغط على أتلتيكو مدريد، من خلال إبلاغ إدارة ناديه برغبته في الانتقال إلى ملعب كامب نو فقط، وهو ما قد يدفع النادي المدريدي للدخول في مفاوضات مباشرة.
ويفكر برشلونة كذلك في إدخال فيران توريس ضمن أي صفقة لتقليل القيمة المالية المطلوبة، خاصة أن عقد اللاعب الإسباني يتبقى فيه موسم واحد فقط، بينما لا تزال جميع السيناريوهات مفتوحة أمام الإدارة الكتالونية لحسم ملف المهاجم الجديد.