يونس محمود يحدد أهدافه بعد توليه رئاسة الاتحاد
أعلن يونس محمود، النجم الدولي السابق والنائب الثاني في إدارة الاتحاد السابق، فوزه برئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم، ليطوي صفحة إدارة عدنان درجال ويفتح فصلاً جديداً يراه كثيرون فرصة لإعادة ترتيب البيت الكروي العراقي.
الانتخابات جرت في قاعة فندق الرشيد وسط بغداد، بحضور مندوبين من الاتحادين الآسيوي والدولي، وبتغطية إعلامية واسعة عكست حجم الاهتمام بالحدث. ثلاث شخصيات دخلت السباق على المنصب الأعلى: يونس محمود، عدنان درجال، وإياد بنيان.
59 عضواً من الهيئة العامة أدلوا بأصواتهم، فجاءت النتيجة حاسمة لصالح محمود الذي حصد 38 صوتاً، مقابل 20 صوتاً لدرجال، وصوت وحيد لإياد بنيان. اللجنة المشرفة أعلنت فوز "القيصر" مباشرة بعد فرز الأصوات، ليصبح رئيساً للاتحاد للدورة المقبلة الممتدة حتى 2030.
الفوز لم يكن مفاجئاً لمتابعي المشهد الانتخابي، إذ بنى محمود حملته على وعد بإدارة مهنية تشاركية، منتقداً حالة التباين وغياب الانسجام التي رافقت عمل المكتب التنفيذي السابق.
قبل يوم واحد من التصويت، نشر يونس محمود بياناً عبر حساباته الرسمية أعلن فيه ترشحه رسمياً، مؤكداً أن هدفه خدمة كرة القدم العراقية وإعادتها إلى مكانتها القارية والدولية.
قال حينها: "أضع خدمة رياضتنا وتطويرها أولوية ومسؤولية. المرحلة المقبلة تحتاج رؤية واضحة، وإدارة مهنية، وعملاً جماعياً يعيد الفخر لجماهيرنا الوفية".
أمام يونس محمود قائمة طويلة من الملفات التي لا تحتمل التأجيل. أبرزها أجور الحكام وآلية تنظيمها، مستقبل دوري نجوم العراق وشكل تطويره ليكون أكثر تنافسية وجذباً، إلى جانب إعادة هيكلة دوري الفئات العمرية الذي يعد الرافد الحقي للمنتخبات الوطنية.
فترة رئاسة عدنان درجال لم تخلُ من الإنجازات. تحت إدارته توّج العراق بلقب خليجي 25 في البصرة، وتأهل منتخب الشباب إلى مونديال 2023، والمنتخب الأولمبي إلى أولمبياد باريس 2024، والأهم عودة المنتخب الأول إلى كأس العالم 2026 بعد غياب 40 عاماً.
يونس محمود يدرك أن هذه الإنجازات رفعت سقف التوقعات، وأن جماهير الكرة العراقية لن تقبل بأقل من البناء عليها. مهمته الآن أن يحوّل العمل الجماعي الذي تحدث عنه إلى واقع ملموس داخل الاتحاد، وأن يثبت أن تجربة اللاعب الكبير يمكن أن تنجح أيضاً على طاولة الإدارة.