سيميوني يواجه مرحلة إعادة بناء ثالثة كبرى
يستعد المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني لقيادة مرحلة إعادة بناء جديدة داخل أتلتيكو مدريد، في ظل تغييرات كبيرة قد تطال عددًا من أبرز لاعبي الفريق خلال الفترة المقبلة.
وتشمل ملامح هذه المرحلة رحيل أنطوان جريزمان، إلى جانب وجود شكوك حول مستقبل يان أوبلاك وخوسيه ماريا خيمينيز، إضافة إلى ملف تجديد عقد كوكي الذي لا يزال معلقًا داخل النادي.
وتشير هذه التطورات إلى بداية مرحلة جديدة داخل أتلتيكو مدريد، لا تتعلق فقط برحيل أسماء تاريخية، بل بإنهاء حقبة كاملة ارتبطت بهوية الفريق تحت قيادة سيميوني.
وبحسب ما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها سيميوني مثل هذا التحدي، إذ سبق أن خاض مرحلتين كبيرتين من إعادة البناء خلال فترته مع الفريق.
وجاءت المرحلة الأولى بعد التتويج بلقب الدوري الإسباني موسم 2013/2014، عندما غادر عدد من العناصر الأساسية مثل تيبو كورتوا ودييجو كوستا وفيليبي لويس وديفيد فيا، قبل أن يرد النادي بصفقات بارزة شملت يان أوبلاك وأنطوان جريزمان وماريو ماندجوكيتش، إلى جانب لاعبين آخرين، في عملية كلفت نحو 144 مليون يورو.
أما المرحلة الثانية فكانت في عام 2019، وشهدت رحيل جريزمان وغودين وخوانفران وفيليبي لويس ولوكاس هيرنانديز ورودري، في واحدة من أكبر موجات التغيير داخل الفريق، مع إنفاق 247.35 مليون يورو للتعاقد مع لاعبين جدد مثل جواو فيليكس وكيران تريبيير ورينان لودي وماريو هيرموسو وماركوس يورنتي وهكتور هيريرا.
ورغم هذه التغييرات الكبيرة، لم تكن النتائج مستقرة بالكامل، حيث تألق بعض اللاعبين ونجحوا في تقديم الإضافة، بينما لم ينجح آخرون في الحفاظ على الاستمرارية المطلوبة داخل الفريق.
ويواجه سيميوني في المرحلة الحالية تحديًا جديدًا يتمثل في ضرورة إعادة بناء الفريق من جديد، مع البحث عن قادة جدد قادرين على الحفاظ على هوية أتلتيكو مدريد واستمرارية مشروعه التنافسي.