فنادق الولايات المتحدة في ورطة قبل كأس العالم
حذّر تقرير صادر عن جمعية الفنادق والإقامة الأمريكية من أن الفنادق في المدن المستضيفة لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة تواجه فجوة كبيرة بين التوقعات والحجوزات الفعلية، ما يهدد بفشل “الطفرة السياحية” المنتظرة.
وأشار التقرير إلى أن مستويات الحجز في معظم المدن أقل بكثير من المتوقع، رغم تصريحات الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن أكثر من خمسة ملايين تذكرة قد تم بيعها حتى الآن.
وتتهم الجمعية الاتحاد الدولي لكرة القدم بأنه تسبب في “طلب اصطناعي” عبر حجز كميات ضخمة من الغرف الفندقية مسبقًا ثم إلغاء جزء كبير منها لاحقًا، ما أدى إلى تضخم الأسعار ثم تراجع الطلب بشكل حاد.
ووفق التقرير، تم إلغاء ما يصل إلى 70% من الغرف المحجوزة مسبقًا من قبل الاتحاد في مدن مثل بوسطن ودالاس ولوس أنجلوس وشيكاغو وسياتل، وهو ما خلق حالة من الارتباك في السوق الفندقي.
في المقابل، رفض الاتحاد الدولي هذه الاتهامات مؤكدًا أنه التزم بالعقود الموقعة مع الفنادق، وأن عمليات الإفراج عن الغرف تمت ضمن الجداول الزمنية المتفق عليها. كما أوضح أن هذه الإجراءات تُعد ممارسة طبيعية في الأحداث الكبرى، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع الشركاء الفندقيين طوال فترة التحضير للبطولة.
وبينما تتوقع بعض الجهات مثل “إير بي إن بي” أن يكون الحدث الأكبر في تاريخها من حيث الاستضافة، يرى خبراء أن ارتفاع الأسعار وتكاليف السفر قد يحدّان من تدفق الجماهير، خصوصًا من خارج الولايات المتحدة.
ومع تبقي أسابيع قليلة على انطلاق البطولة، يخشى قطاع الفنادق من أن لا تحقق البطولة العائد الاقتصادي المأمول الذي تم الترويج له سابقًا.