العراق يراقب محترفاً جديداً في إنجلترا
يواصل الاتحاد العراقي لكرة القدم عبر لجنة المغتربين البحث عن المواهب العراقية في الخارج، وآخر الأسماء التي دخلت دائرة الاهتمام هو المدافع الشاب أمير علي، لاعب فريق شباب بورنموث الإنجليزي.
الخطوة تأتي ضمن خطة الجهاز الفني للمنتخبات الوطنية لتدعيم مركز قلب الدفاع، الذي عانى منه المنتخب الأول في السنوات الأخيرة، وشكل صداعًا مستمرًا للمدربين بسبب غياب البدائل الثابتة.
حديث مدرب المنتخب الأول غراهام أرنولد في مؤتمره الصحفي الأخير عكس توجه الاتحاد نحو الاستثمار في اللاعبين الشباب. أرنولد أكد أن بناء جيل قادر على المنافسة يتطلب اهتمامًا مبكرًا بالفئات العمرية، خصوصًا مع تطلع العراق للظهور في مونديال 2030 للمرة الثالثة في تاريخه.
المدافع البالغ من العمر 17 عامًا وقع مؤخرًا أول عقد احترافي له مع بورنموث، بعد مستويات مميزة قدمها مع أكاديمية النادي. التألق اللافت دفع الجهاز الفني لمنتخب الشباب بقيادة أحمد صلاح لمطالبة الاتحاد بالتحرك سريعًا لضمه، قبل أن يدخل في حسابات منتخبات أخرى.
ووفق مصادر لـwin، فإن اهتمام أحمد صلاح لا يقتصر عليه وحده، إذ يراقب اللاعب أيضًا عماد محمد، مدرب المنتخب الأولمبي، الذي يبحث عن مدافع بمواصفات أمير علي لدعم خط الدفاع في الاستحقاقات المقبلة.
نقطة القوة في ملف أمير علي تكمن في امتلاكه جواز سفر عراقيًا، ما يسهل إجراءات تمثيله للمنتخبات الوطنية دون تعقيدات قانونية. ولهذا السبب، ينوي الاتحاد العراقي عبر لجنة المغتربين التحرك بسرعة لإكمال الأوراق اللازمة وحسم موقفه.
اللاعب المنحدر من منطقة هاونسلو غرب لندن يحق له تمثيل منتخبي إنجلترا والعراق دوليًا. ويُنظر إليه في بورنموث كواحد من أبرز المواهب الواعدة داخل منظومة تطوير اللاعبين، بحسب ما جاء في البيان الرسمي للنادي عند الإعلان عن توقيعه.
مركز قلب الدفاع ظل لسنوات نقطة ضعف واضحة في المنتخبات العراقية بمختلف الفئات. لهذا فإن ضم موهبة تتدرب في بيئة احترافية بإنجلترا قد يمثل إضافة مهمة، سواء على المدى القريب للمنتخبات الشبابية والأولمبية، أو على المدى البعيد للمنتخب الأول.