هل يستحق سلوت فرصة أخرى مع ليفربول؟
تزايدت الضغوط على المدرب الهولندي آرني سلوت بعد موسم مخيب شهد تراجعًا كبيرًا في مستوى ليفربول محليًا وأوروبيًا، رغم أنه قاد الفريق للتتويج بالدوري الإنجليزي في موسمه الأول.
جماهير أنفيلد أبدت غضبها مؤخرًا بعد التعادل أمام تشيلسي، في مباراة أعادت للأذهان الأداء الباهت الذي رافق الفريق طوال الموسم، إضافة إلى خسائر ثقيلة مثل السقوط أمام كريستال بالاس وآيندهوفن.
التقارير أشارت إلى أن إدارة النادي لا تزال تميل للإبقاء على سلوت، مستندة إلى نجاحه في موسمه الأول، إضافة إلى أن الفريق ما زال قريبًا من ضمان التأهل إلى دوري الأبطال.
كما يرى البعض أن سوء الحظ لعب دورًا مهمًا، خاصة مع الإصابات القوية التي ضربت صفقات الصيف مثل ألكسندر إيزاك وهوغو إيكيتيكي، بينما لم يقدم فلوريان فيرتز المستوى المنتظر منه حتى الآن.
في المقابل، هناك أصوات متزايدة ترى أن المشروع يسير في الاتجاه الخاطئ، خصوصًا مع استمرار المشاكل نفسها دون حلول واضحة. ليفربول لم يحقق أكثر من ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري منذ بداية الموسم، كما تراجع معدله الهجومي والدفاعي بشكل واضح.
كذلك انخفض تأثير محمد صلاح بصورة كبيرة مقارنة بالموسم الماضي، وهو ما اعتبره كثيرون مؤشرًا على فشل سلوت في الحفاظ على الهوية الهجومية التي تميز بها الفريق سابقًا تحت قيادة يورغن كلوب.
الانتقادات لم تتوقف عند النتائج فقط، بل طالت أسلوب اللعب أيضًا، حيث أصبح الفريق سهل الاختراق ويعاني كثيرًا أمام الكرات الثابتة واللعب المباشر، وهي أمور باتت سمة واضحة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم. وبينما يرى البعض أن سلوت يستحق وقتًا إضافيًا لإعادة البناء، يعتبر آخرون أن استمرار التراجع وفقدان الجماهير ثقتها قد يجعل قرار التغيير مطروحًا بقوة داخل النادي خلال الصيف المقبل.