أكد المدرب العراقي قصي هاشم أن عامل الوقت يمثل التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة غراهام أرنولد قبل انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
هاشم شدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب قرارات دقيقة بشأن قائمة اللاعبين، خاصة مع صعوبة المجموعة التي أوقعت العراق أمام فرنسا والنرويج والسنغال.
هاشم أوضح أن أرنولد سيكون صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في ملف الاستدعاءات، سواء تعلق الأمر بالإبقاء على الأسماء الحالية أو ضم عناصر جديدة.
وقال إن المجازفة في بطولة بحجم كأس العالم ليست بالأمر السهل، لكن من الطبيعي أن يبحث المدرب عن الأفضل حتى اللحظة الأخيرة. وأضاف أن وجود لاعب يتفوق بفارق واضح على الموجودين قد يدفع الجهاز الفني لضمه، متوقعًا ظهور وجهين جديدين على الأقل في القائمة النهائية.
أما في حال كان التفوق طفيفًا أو مقتصرًا على بعض الجوانب، فإن الاعتماد على اللاعبين الحاليين يبقى الخيار الأفضل، لأن الانسجام في هذه المرحلة يلعب دورًا حاسمًا. واستدرك بالقول إن اللاعب المميز بإمكانه التأقلم سريعًا مع المجموعة إذا امتلك القدرات الفنية والبدنية المطلوبة.
هاشم تطرق إلى الجدل حول استدعاء بعض الأسماء الجديدة، مشيرًا إلى وجود رأيين داخل الشارع الرياضي. رأي يرى أن من خاض التصفيات يستحق التواجد في المونديال، وآخر يرى أن الأولوية للأجهز بغض النظر عن تاريخ المشاركة.
وأكد أن طبيعة البطولة تختلف كليًا عن التصفيات الآسيوية. فمواجهة الأردن والكويت ولبنان لا تقارن بمواجهة فرنسا المرشحة للقب، أو النرويج التي تملك مهاجمًا بحجم إيرلينغ هالاند، أو السنغال القوي بدنيًا وتكتيكيًا.
وشدد على أن كل مباراة للعراق في البطولة ستكون اختبارًا من العيار الثقيل، وبالتالي يجب اختيار اللاعبين القادرين على تطبيق أفكار المدرب والتعامل مع مستويات المنافسة العالية.
هاشم ختم حديثه بالتأكيد على أن الجهاز الفني وحده هو من يتحمل مسؤولية القائمة النهائية. وقال إن لا أحد يستطيع فرض اسم معين على المدرب، والمهم هو اختيار العناصر الأكثر جاهزية لخدمة المنتخب.