خطف اللاعب الشاب فيكتور مونيوز الأضواء هذا الموسم مع أوساسونا بعدما تحول إلى أحد أبرز مفاجآت الدوري الإسباني.
الجناح السريع، الذي انضم الصيف الماضي قادمًا من رديف ريال مدريد، نجح في فرض نفسه بقوة بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على الاختراق والمراوغة والحسم في الثلث الأخير، ليصبح عنصرًا حاسمًا في تشكيلة المدرب أليسيو ليسكي.
تألق مونيوز لم يمر مرور الكرام، إذ بدأت عدة أندية أوروبية كبرى بمراقبة تطوره، وعلى رأسها برشلونة الذي يتابع اللاعب عن قرب ضمن خططه لاستقطاب المواهب الإسبانية الشابة. كما لعب انسجامه الهجومي مع أنتي بوديمير دورًا مهمًا في قوة أوساسونا الهجومية هذا الموسم، ما رفع من قيمته السوقية بشكل واضح.
لكن انطلاقة اللاعب تعرضت لانتكاسة مؤقتة بعد إصابته في عضلة الساق خلال مواجهة إشبيلية، وهي إصابة أثارت القلق بسبب احتمالية تجددها. ورغم ذلك، جاءت تصريحات المدرب ليسكي مطمئنة قبل مواجهة ليفانتي، حيث أكد أن اللاعب بات قريبًا جدًا من العودة.
في أوساسونا يسود التفاؤل بإمكانية عودة مونيوز في الوقت المناسب لإنهاء الموسم بقوة، خاصة أن اللاعب بدأ يدخل بالفعل ضمن حسابات منتخب إسبانيا بقيادة لويس دي لا فوينتي. وإذا استعاد مستواه سريعًا بعد الإصابة، فقد يتحول حلم المشاركة في كأس العالم إلى فرصة حقيقية للنجم الصاعد.