كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل جديدة بشأن الأزمة التي اشتعلت داخل غرفة ملابس ريال مدريد، عقب المشادة العنيفة التي جمعت بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، وأثارت حالة كبيرة من القلق داخل النادي.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة ماركا، فإن بداية التوتر تعود إلى صباح اليوم، بعدما رفض فالفيردي مصافحة تشواميني، لتسود بعدها أجواء مشحونة وعدائية داخل معسكر الفريق، قبل أن تتطور الأمور لاحقًا إلى شجار قوي داخل غرفة الملابس.
وأضافت الصحيفة أن الاشتباك بين الثنائي شهد تدخل عدد من اللاعبين لاحتواء الموقف، إلا أن فالفيردي تعرّض خلال الواقعة لضربة قوية بشكل غير متعمد من تشواميني، ما تسبب في إصابته بجرح استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتأتي هذه التطورات لتزيد من حدة الأزمة داخل الفريق المدريدي، في ظل حالة التوتر والانقسام التي تسيطر على غرفة الملابس خلال المرحلة الحالية، وهو ما دفع إدارة النادي إلى التحرك بشكل عاجل لمحاولة احتواء الموقف ومنع تفاقم الأزمة داخل الفريق.