أزمة البث التلفزيوني تُثير الجدل في الدوري اليمني
الأربعاء 06-05-2026
أشعل الاتحاد اليمني لكرة القدم أزمة جديدة بعدما وجّه تحذيرًا رسميًا حادًا لعدد من المنصات الرقمية وصفحات "فيسبوك" التي تنقل مباريات الدوري دون الحصول على تراخيص قانونية.

وجاء هذا التحرك عقب رصد واسع لعمليات بث غير شرعية طالت مواجهات الجولتين الأولى والثانية، حيث تم اكتشاف عشرات الصفحات والقنوات التي تبث المباريات بجودة عالية عبر سرقة الإشارة الأصلية.

وكشفت مصادر أن الاتحاد لم يكتفِ بالتحذيرات، بل خاطب إدارة شركة "ميتا" رسميًا لاتخاذ إجراءات فورية ضد هذه الصفحات، مع التلويح بملاحقات قانونية داخل البلاد بحق المخالفين.

وفي خطوة تصعيدية، بدأ الاتحاد مفاوضات مع شركة تقنية متخصصة في حماية البث الرقمي، تعتمد على تقنيات "البصمة الرقمية" القادرة على إغلاق أي بث غير قانوني خلال ثوانٍ قليلة.

ويهدف هذا التوجه إلى حماية حقوق القنوات الناقلة، وعلى رأسها "قناة حضرموت" و"قناة السعيدة"، اللتين تضررتا بشدة من تراجع نسب المشاهدة والإعلانات بسبب البث المجاني.

وأشارت تقارير إلى أن القنوات المالكة للحقوق فقدت نسبة كبيرة من جمهورها الرقمي، ما دفعها للضغط على الاتحاد لاتخاذ إجراءات صارمة لضمان حماية استثماراتها.

وأثار القرار جدلاً واسعًا في الشارع الرياضي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد يرى في الخطوة بداية لتنظيم السوق الكروي، ومعارض يطالب بإتاحة المباريات مجانًا للجمهور.

في المقابل، سارعت بعض الصفحات إلى حذف محتواها السابق خوفًا من العقوبات، بينما تحاول منصات أخرى التحايل عبر تغيير طرق البث لتفادي أنظمة الرصد الجديدة.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات