أنهى الاتحاد اليمني لكرة القدم واحدة من أصعب الملفات، بعدما توصل لاتفاق مع أندية خارجية لإطلاق سراح لاعبيه المحترفين قبل الموعد الرسمي، دعمًا للتحضيرات لمواجهة لبنان المرتقبة.
وجاءت هذه الخطوة بعد مفاوضات مكثفة قادها رئيس الاتحاد مع أندية الخالدية البحريني والطلبة العراقي، من أجل ضمان تواجد العناصر الأساسية في المعسكر التحضيري.
وشهد الاتفاق تنازلات متبادلة، حيث وافقت الأندية على تسريح اللاعبين قبل فترة التوقف الدولية بـ72 ساعة، مقابل التزام الاتحاد بإعادتهم فور انتهاء المباراة دون تأخير.
كما تضمن الاتفاق بندًا طبيًا مهمًا، يقضي بإرسال تقارير يومية عن الحالة البدنية للاعبين خلال المعسكر، لضمان عدم تعرضهم للإجهاد والحفاظ على جاهزيتهم.
وفيما يتعلق باللاعبين، سيصل القائد عبد الواسع المطري إلى الدوحة بعد خضوعه لبرنامج استشفائي خاص، فيما يلتحق ناصر محمدوه عقب مشاركته الأخيرة مع فريقه.
أما أحمد السروري، فقد تأكد حجز رحلته مباشرة من بغداد إلى الدوحة، على أن ينضم للبعثة في توقيت مبكر لدعم تحضيرات المنتخب.
واختار الجهاز الفني إقامة المعسكر في الدوحة بدلًا من القاهرة، لأسباب فنية تتعلق بجودة الملاعب والتقنيات الحديثة، إلى جانب تقليل إرهاق السفر للاعبين.
ومن المنتظر أن تغادر البعثة المحلية من مطار عدن فجر الأحد، مع الإقامة في فندق قريب من لوسيل، لضمان أجواء هادئة تساعد على التركيز الكامل قبل المواجهة الحاسمة.