في واحدة من أكثر القصص العاطفية في كرة القدم هذا الموسم، قاد النجم الألماني المخضرم لوكاس بودولسكي فريقه غورنيك زابرزي للتتويج بلقب كأس بولندا 2025-2026، بعد الفوز في النهائي على راكوف تشيستوخوفا بنتيجة 2-0.
المباراة النهائية التي أُقيمت في العاصمة وارسو شهدت أداءً قويًا من غورنيك، حيث افتتح روبرتو ماسيمو التسجيل في الدقيقة 32، قبل أن يضيف ماكسيم خلان الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليحسم الفريق اللقب عن جدارة.
هذا التتويج لم يكن عاديًا، إذ أنهى غورنيك زابرزي انتظارًا طويلًا امتد لعقود، حيث أعاد الكأس إلى خزائنه بعد غياب وصل إلى أكثر من نصف قرن، في إنجاز تاريخي أعاد النادي إلى الواجهة من جديد.
أما القصة الأجمل، فكانت لبودولسكي نفسه، الذي توّج باللقب في سن الأربعين، مع النادي الذي يعتبره “حلم الطفولة”. وكان النجم الألماني قد عاد إلى غورنيك عام 2021 بهدف إنهاء مسيرته هناك، بل وتحوّل إلى أحد ملاك النادي بعد استحواذه على نسبة من أسهمه، ما يعكس ارتباطه العاطفي الكبير بالفريق.
وبهذا الإنجاز، يضيف بطل كأس العالم 2014 فصلًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة، مؤكدًا أن الشغف يمكن أن يصنع لحظات خالدة حتى في المراحل الأخيرة من المشوار الكروي.