يواصل نادي باريس سان جيرمان تحركاته في سوق الانتقالات، لكن هذه المرة من بوابة المواهب الشابة، حيث وضع عينه على لاعب من شباب ريال مدريد، وتحديداً المدافع الشاب جوان مارتينيز.
ويُعد مارتينيز، البالغ من العمر 18 عاماً، أحد أبرز مواهب “لا فابريكا”، حيث لم يظهر بعد مع الفريق الأول، لكنه يُصنف كواحد من الأسماء المرشحة بقوة للانضمام قريباً إلى كتيبة الفريق الأول في فالديبيباس، ما جعله محط أنظار عدة أندية أوروبية.
وبحسب التقارير، فإن لويس كامبوس، المستشار الرياضي للنادي الباريسي، يراقب اللاعب منذ فترة، ودرس بالفعل وضعه التعاقدي مع ريال مدريد، تمهيداً لمحاولة ضمه ووضعه تحت قيادة المدرب لويس إنريكي.
ورغم هذا الاهتمام، يبدو أن مهمة باريس سان جيرمان لن تكون سهلة، حيث قام ريال مدريد بتأمين عقد اللاعب حتى عام 2029، مع شرط جزائي ضخم يصل إلى 150 مليون يورو، ما يعني أن أي صفقة محتملة ستتطلب مفاوضات مباشرة بين الناديين.
وفي حال قرر النادي الفرنسي التحرك بجدية، فمن المتوقع أن يقدم عرضاً مالياً كبيراً، خاصة أن سياسته الجديدة تعتمد على الاستثمار في المواهب الشابة بدلاً من التعاقد مع النجوم الجاهزين، وهي الاستراتيجية التي بدأ تطبيقها منذ وصول لويس كامبوس ولويس إنريكي.
ورغم الإغراءات المحتملة، فإن ريال مدريد يواجه أزمة واضحة في مركز قلب الدفاع، خاصة بعد إصابة إيدير ميليتاو، ما قد يدفعه للتمسك بمواهبه الشابة، ومن بينهم جوان مارتينيز، لتدعيم الخط الخلفي مستقبلاً.
وبين اهتمام باريس سان جيرمان ورغبة ريال مدريد في الحفاظ على مواهبه، تبقى الصفقة معقدة، وقد تعتمد بشكل كبير على خطط النادي الملكي لإعادة بناء دفاعه خلال الفترة المقبلة.
وفي حال قرر النادي الملكي التخلي عن مارتينيز، فإن ريال مدريد لن يبيع سوى 50% من حقوق اللاعب، بالإضافة إلى تضمن بنود تمنحه فرصة إعادة شراء اللاعب مستقبلاً كما فعله مع لاعبين أمثال نيكو باز وشيما أندريس وجاكوبو رامون.