ناقش تقرير تحليلي لصحيفة “ليكيب” الفرنسية الأسباب التي تقف خلف تراجع أداء فريق أرسنال الإنجليزي ونتائجه في الفترة الأخيرة، بعد بداية قوية جعلته أحد أبرز المنافسين على الألقاب.
وأوضح التقرير أن الفريق اللندني بدأ يفقد توازنه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة، وهو ما جعله في موقف معقد في الدوري، نتيجة تداخل عدة عوامل فنية وبدنية ونفسية
.
وأشار التقرير إلى أن الغيابات المؤثرة، وعلى رأسها مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا، كان لها تأثير مباشر على فعالية الفريق الهجومية. فغياب الثنائي الذي يُعد القلب النابض لصناعة اللعب والاختراق في أرسنال، أدى إلى تراجع واضح في الإبداع الهجومي وتقليل جودة الفرص داخل الثلث الأخير من الملعب.
كما تطرق التحليل إلى أداء المهاجم فيكتور غيوكيريس، موضحًا أنه رغم مساهماته التهديفية، إلا أن تأثيره في بناء الهجمات وربط الخطوط لم يكن بالمستوى المنتظر، ما جعل الفريق أقل انسيابية في التحولات الهجومية وأقل قدرة على فرض أسلوبه أمام الخصوم.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن ميكيل أرتيتا يبدو أقل هدوءًا في هذه المرحلة من الموسم، وهو ما ينعكس على أداء الفريق داخل الملعب. واعتبر أن الضغط المتزايد مع تراجع النتائج قد يكون عاملاً إضافيًا في تعقيد مهمة أرسنال خلال الأسابيع الحاسمة المقبلة.