من القمة إلى الخيبة.. ماذا فعل إنزاغي مع الهلال خلال 315 يومًا
الثلاثاء 14-04-2026
تُجسّد تجربة الإيطالي سيموني إنزاغي مع الهلال منذ صيف 2025 مسارًا متقلبًا، جمع بين انطلاقة مبهرة وانتكاسات مفاجئة، انتهت مؤخرًا بخروج قاري صادم أعاد الجدل حول مستقبل الفريق.

بدأ إنزاغي مشواره بقوة، حيث نجح سريعًا في فرض بصمته، وقاد الهلال إلى إنجاز عالمي بارز بوصوله لربع نهائي كأس العالم للأندية بعد إقصاء مانشستر سيتي.

منح هذا الإنجاز الفريق دفعة معنوية كبيرة، ورسّخ صورة المدرب كقائد قادر على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى، وسط إشادة واسعة بما قدمه في تلك المرحلة.

مع مرور الوقت، بدأت مؤشرات التراجع تظهر محليًا، حيث فقد الهلال توازنه تدريجيًا في دوري روشن، ليتراجع خلف النصر بفارق خمس نقاط رغم بعض النتائج الإيجابية.

جاءت الضربة الأبرز بخروج الفريق من دوري أبطال آسيا للنخبة من دور الـ16، بعد خسارة أمام السد بركلات الترجيح عقب تعادل مثير بثلاثة أهداف لكل فريق.

ورغم هذا الإخفاق، لا تزال الفرصة قائمة أمام الهلال لإنقاذ موسمه، إذ ينتظر الفريق نهائي كأس الملك، إلى جانب مواصلة المنافسة في دوري روشن حتى الجولات الأخيرة.

خلال 315 يومًا، خاض إنزاغي 46 مباراة، حقق خلالها 33 انتصارًا و11 تعادلًا مقابل خسارتين فقط، مع تسجيل 114 هدفًا واستقبال 44 هدفًا.

تعكس هذه الأرقام قوة الفريق على الورق، لكنها لا تخفي حالة التذبذب التي ظهرت في اللحظات الحاسمة، خاصة في البطولات الكبرى.

تبقى نهاية الموسم الحالية هي المحك الحقيقي، لتحديد ما إذا كانت تجربة إنزاغي ستُصنّف كنجاح نسبي أم بداية مشروع لم يكتمل بعد.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات