كيف خسر ريال مدريد سباق الليجا؟
السبت 11-04-2026

خرج ريال مدريد من الكلاسيكو في الدور الأول، يوم 26 أكتوبر، متقدماً بفارق 5 نقاط في صدارة الترتيب، بعدما نجح في تجاوز خيبات الموسم الماضي، ليؤكد نفسه حينها كأبرز المرشحين للتتويج باللقب.


الفريق كان يسير بثبات، ولم يتعثر سوى أمام أتلتيكو مدريد في ديربي قاسٍ انتهى بنتيجة كبيرة، حرم الملكي من تحقيق العلامة الكاملة.


ولم يكن ذلك التفوق مجرد لحظة عابرة، فقبل 7 جولات فقط، عاد ريال مدريد لاعتلاء القمة مستفيداً من خسارة برشلونة أمام جيرونا، إلى جانب فوزه على ريال سوسيداد، لتبدو الليغا وكأنها تقترب من اللون الأبيض مع اقتراب ثلثي الموسم من الاكتمال.


لكن الصورة تغيرت تماماً بعد 54 يوماً فقط، حين عاد جيرونا مجدداً ليعكر صفو أحد الكبار، وهذه المرة بتعادل في ملعب سانتياغو برنابيو، في نتيجة مثلت ضربة جديدة لطموحات الفريق الملكي.


تلك الصدارة المؤقتة كانت نقطة التحول، فمنذ ذلك الحين، واصل برشلونة سلسلة انتصاراته، بينما فقد ريال مدريد 11 نقطة في أقل من شهرين. ورغم تحقيقه انتصارات مهمة أمام أتلتيكو مدريد وسيلتا فيغو، إلا أنه تعثر بشكل لافت أمام فرق من وسط وأسفل الجدول، حيث خسر أمام أوساسونا وخيتافي ومايوركا، وتعادل مع جيرونا.


ومع تبقي 7 جولات فقط على نهاية الموسم، أصبح رصيد النقاط المهدرة في النصف الثاني قريباً جداً مما فقده الفريق في النصف الأول، وهو ما يعكس تراجعاً واضحاً في الأداء والنتائج، فخلال هذه الفترة، حقق المدرب ألفارو أربيلوا متوسط 2.08 نقطة في المباراة، مقارنة بـ2.37 نقطة في المرحلة الأولى تحت قيادة تشابي ألونسو.


وبلغة الأرقام، نجح برشلونة في قلب الطاولة سريعاً، حيث عوض فارق 9 نقاط في خمس جولات فقط، مستفيداً من تعثرات ريال مدريد.


ورغم أن الفريق الملكي استعاد بعض التوازن لاحقاً وقلص الفارق عبر سلسلة من ثمانية انتصارات متتالية، إلا أن الفجوة عادت للاتساع لتصل إلى سبع نقاط، وقد ترتفع إلى تسع في حال فوز برشلونة بالديربي أمام إسبانيول.


هذا الفارق يجعل الفريق الكتالوني في وضع مريح، إذ يكفيه الحفاظ على نفس نتائج ريال مدريد للتتويج باللقب، بل وقد يحسمه مبكراً في الكلاسيكو المقرر يوم 10 مايو، وهو سيناريو كان يبدو مستحيلاً قبل أسابيع قليلة فقط.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات