علّق البرازيلي جورفان فييرا، مدرب العراق الأسبق، على بلوغ "أسود الرافدين" نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد الفوز على بوليفيا 2-1 في مونتيري فجر الأربعاء.
العراق يعود إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخه بعد مشاركة 1986 في المكسيك، حين سجّل الراحل أحمد راضي هدف العراق الوحيد في تلك النسخة.
قال فييرا في تصريحات إعلامية: "تأهل المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم 2026 يمثل إنجازًا تاريخيًا مهمًا للكرة العراقية. هذه اللحظة ستمنح الشعب العراقي فرحة كبيرة طال انتظارها بعد 40 عامًا، وهو حدث مهم جدًا للعراق."
وأضاف: "الشعب العراقي يحب كرة القدم ويعيش تفاصيلها يوميًا، لذلك فإن مشاركته في المونديال ستمنح العراقيين سعادة كبيرة. مشاهد الاحتفال التي نراها في بغداد والبصرة وبقية المدن تذكّرنا بما حدث عام 2007، عندما خرج العراقيون إلى الشوارع احتفالًا بالإنجاز."
وتابع: "اليوم شاهدت اللاعبين وهم يلعبون بروح جيل 2007 التاريخي الذي توّج بلقب كأس آسيا. أظهروا شجاعة كبيرة، وعندما يلعب العراق بهذه الروح بإمكانه تحقيق أفضل النتائج. بصراحة، هذا التأهل خطوة مهمة أيضًا لتطوير الكرة العراقية."
أكمل فييرا: "العراق يمتلك لاعبين أصحاب جودة عالية، وتحقيق النتائج الإيجابية يساعد على دفع الكرة العراقية إلى الأمام، وفتح الباب أمام احتراف المزيد من اللاعبين خارج البلاد. ما زلت أتابع المنتخب والإعلام الرياضي وكل ما يتعلق بالعراق، لأن ارتباطي بالعراق عميق جدًا."
وختم: "المشاركة في مونديال 2026 تحمل أهمية كبيرة، خاصة مع زيادة عدد المنتخبات إلى 48، ما يمنح العراق فرصة لتقديم مستوى مميز. الأهم هو الحضور في كأس العالم، لأن اسم العراق سيُذكر في كل مكان، وهذا أمر مهم للغاية للبلاد والاتحاد العراقي."
بين استدعاء فييرا لذكرى 2007 وإشادته بشجاعة اللاعبين، وتأكيده على الجودة والاحتراف وأهمية الحضور في نسخة الـ48 منتخبًا، تبدو الرسالة واضحة: التأهل ليس نهاية الطريق، بل بداية مشروع يليق ببلد يعيش كرة القدم يوميًا، ويريد أن يحوّل الفرحة إلى مسار تطوير مستدام.