هل سيبدأ مهند علي أساسياً أمام بوليفيا؟
الثلاثاء 31-03-2026

يبرز اسم مهند علي "ميمي" كأحد الأوراق الهجومية التي يعوّل عليها مدرب منتخب العراق غراهام أرنولد قبل مواجهة بوليفيا في نهائي الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، مستندًا إلى ثبات مستويات اللاعب مع ناديه دبا الفجيرة الإماراتي، ومع "أسود الرافدين" في الملحق الآسيوي وبطولة كأس العرب الأخيرة في قطر 2025.


في الموسم الحالي، خاض مهند علي (25 عامًا) 18 مباراة مع دبا الفجيرة في دوري المحترفين الإماراتي، سجّل خلالها 6 أهداف وقدّم تمريرة حاسمة واحدة، إضافة إلى مشاركة واحدة في مسابقة الكأس أحرز فيها هدفًا.


قال الدولي السابق سمير كاظم في تصريحات لمنصة winwin: "المنتخب البوليفي لديه نقاط ضعف واضحة في الخط الدفاعي يمكن للعراق استثمارها. تقدم ظهيري الجنب بشكل مستمر يترك مساحات مهمة خلفهما، ولا بد من استغلالها بأفضل صورة."


وأضاف: "صعود المدافعين على الأطراف يمنحهم سلاحًا هجوميًا، لكنه في الوقت نفسه يخلق ثغرة واضحة. يمكن تكليف لاعبي الأطراف في العراق بضرب المساحات الناتجة عن هذا التقدم، كما أن قلبي دفاع بوليفيا لا يتمتعان بالسرعة الكافية، وهذه نقطة ضعف إضافية."


وتابع كاظم: "الضعف الدفاعي لدى بوليفيا يمنح مهاجمي العراق فرصة للاستفادة من عنصر السرعة في الاختراق والتحول الهجومي. ووفق المعطيات، أرى أن مهند علي (ميمي) هو الأكثر جاهزية حاليًا لقيادة خط الهجوم؛ الجاهزية البدنية عامل حاسم في مثل هذه المباريات المفصلية."


أكمل: "ميمي هو الأجهز مقارنة بأيمن حسين وعلي الحمادي؛ أيمن عائد مؤخرًا للمشاركة مع الكرمة بعد غياب طويل بسبب الإصابة، والحمادي مر بظروف بدنية مشابهة، ما يجعل الأفضلية الآن لصالح مهند علي من ناحية الجاهزية والاستمرارية."


وشدد كاظم على "أهمية استثمار نقاط ضعف المنافس بالشكل الصحيح، خصوصًا عبر اللعب السريع على الأطراف واستغلال المساحات خلف المدافعين، بما يعزز فرص العراق في حسم بطاقة التأهل. ويجب أيضًا على خط الدفاع التركيز وتفادي الأخطاء في اللقاء المرتقب."


يُذكر أن خط هجوم العراق يضم أيضًا علي يوسف مهاجم الطلبة، العائد إلى التشكيلة بعد تعافيه من إصابة أبعدته منذ التصفيات الآسيوية الحاسمة، وغاب بسببها عن الملحق الآسيوي وكأس العرب.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات