تفاعل لاعبو منتخب العراق بحذر مع إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم تكليف الحكم السلفادوري إيفان بارتون بقيادة المواجهة المصيرية أمام بوليفيا في الملحق العالمي المؤهّل إلى كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتُقام المباراة على ملعب مونتري عند الساعة السادسة صباح الأربعاء المقبل بتوقيت بغداد، ويتأهل الفائز مباشرةً إلى النهائيات، وهو الهدف الذي يلاحقه أسود الرافدين منذ مشاركتهم الأخيرة عام 1986 في المكسيك.
قال مصدر من داخل المعسكر: "الجهاز الفني بقيادة غراهام أرنولد نبّه اللاعبين إلى صرامة بارتون وميوله الانضباطية، خصوصًا لجهة الإكثار من البطاقات الملوّنة. القرار قوبل بترقّب واضح داخل المجموعة."
وأضاف: "طُلب من اللاعبين تجنّب الاعتراض والجدال مع الحكم، وضبط النفس والابتعاد عن الالتحامات العنيفة، لأن أي بطاقة حمراء قد تربك حسابات الفريق في لقاء لا يحتمل الهفوات."
وشدّد أرنولد على التفريق بين الحماس والاندفاع. أكمل المصدر قائلاً: "المدرب يريد روحًا قتالية دون تهوّر. الاندفاع الزائد يصنع مشكلات نحن في غنى عنها، والهدف تقديم مباراة نظيفة تكتيكيًا وأخلاقيًا، لأن أي تصرّف فردي غير محسوب قد يُخرج المواجهة عن مسارها."
واجه المنتخب العراقي حالات طرد متكررة خلال العامين الأخيرين، أبرزها طرد حسين علي أمام الجزائر في كأس العرب بقطر خلال ديسمبر 2025، ما استدعى إيقافه مباراتين وحرمانه من المشاركة في الملحق بعد استنفاد مباراة واحدة فقط من العقوبة.
قبل ذلك، تعرّض علي الحمادي للطرد أمام كوريا الجنوبية في البصرة يوم 5 يونيو 2025 في لقاء انتهى بخسارة العراق 2-0، وهو ما أثّر على مسار التصفيات.
أما الواقعة الأشهر فكانت طرد أيمن حسين أمام الأردن في 29 يناير 2024 بثمن نهائي كأس آسيا 2023، حين أُشهرت في وجهه البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء بعد احتفاله بهدف التقدّم، في قرار أثار جدلًا واسعًا.