أكد المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز أن منتخب منتخب البرتغال لكرة القدم يدخل كأس العالم 2026 بعقلية الحلم والطموح، رغم صعوبة المنافسة على اللقب.
وأوضح أن الفشل في البطولات الكبرى يكون “ضربة قوية”، لكنه شدد على أهمية الإيمان بالمشروع والعمل التدريجي بدل التركيز فقط على النتائج، معتبرًا أن البرتغال تملك كل المقومات لمنافسة أفضل المنتخبات في العالم.
وأشار مارتينيز إلى أن تجربته الطويلة في التدريب، خاصة مع بلجيكا سابقًا، ساعدته على تطوير فلسفة تعتمد على الانفتاح والثقافة الكروية المتنوعة، متأثرًا بمدارس تدريبية كبيرة.
كما تحدث عن أهمية بناء فريق متوازن يجمع بين الخبرة والشباب، مع إعداد دقيق قبل المونديال عبر المباريات الودية وإدارة اللاعبين بشكل مدروس.
وتطرق المدرب إلى دور النجم كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أنه لا يزال عنصرًا أساسيًا داخل المنتخب، ليس فقط بسبب إمكانياته، بل أيضًا بعقليته واحترافيته العالية. ودافع عنه أمام الانتقادات، معتبرًا أن تأثيره يتجاوز الأرقام، وأنه يمثل نموذجًا للالتزام والقيادة داخل المجموعة.
وفي ختام حديثه، وجّه مارتينيز رسالة واضحة: رغم صعوبة الفوز بكأس العالم، فإن البرتغال تملك الحق في الحلم، مؤكدًا أن الطموح يجب أن يبقى حاضرًا دائمًا، لأن كرة القدم تكافئ من يؤمن بقدراته ويسعى لتحقيق المستحيل.