أبدى حارس مرمى المنتخب العراقي السابق، إبراهيم سالم، ثقته الكبيرة بقدرة حراس أسود الرافدين على الظهور بصورة مميزة في مباراة الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن هذا المركز لا يشكل مصدر قلق للفريق رغم التحديات الحالية.
وينتظر المنتخب العراقي مواجهة الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام، الذي سيقام يوم 27 مارس/آذار الجاري، على أن يخوض العراق المباراة الحاسمة في الأول من أبريل/نيسان المقبل، في مواجهة مصيرية تحدد بطاقة التأهل إلى المونديال.
وفي تصريحاته، شدد سالم على أهمية تركيز اللاعبين الكامل على مباراة الملحق، محذراً من الانشغال بالأحاديث الجانبية، مثل إمكانية التأهل بديلاً عن منتخبات أخرى، معتبراً أن مثل هذه الأمور قد تشتت ذهن اللاعبين.
وأوضح قائلاً إن الهدف الأساسي للمنتخب واضح ويتمثل في تحقيق الفوز في مباراة الملحق، مشيراً إلى أن الحديث عن سيناريوهات أخرى لا يخدم الفريق في هذه المرحلة الحساسة.
وأضاف أن المنتخب سيدخل المواجهة بجاهزية عالية، خصوصاً أن أغلب اللاعبين يواصلون المشاركة مع أنديتهم، ما يعزز من حالتهم الفنية والبدنية، معبراً عن ثقته بقدرتهم على تحقيق النتيجة المطلوبة.
كما دعا سالم إلى ضرورة إبعاد الضغوط عن اللاعبين والجهاز الفني، مؤكداً أن الدعم الجماهيري في هذه المرحلة هو العامل الأهم، بدلاً من تحميل الفريق ضغوطاً إضافية قد تؤثر على أدائه داخل الملعب.
وفيما يتعلق بمركز حراسة المرمى، أكد سالم أن المنتخب يمتلك مجموعة مميزة من الحراس القادرين على تحمل المسؤولية، مشيراً إلى أن وجود أسماء مثل جلال حسن، أحمد باسل، وفهد طالب يمنح الفريق استقراراً كبيراً في هذا المركز.
وبيّن أن أي حارس سيحظى بفرصة المشاركة سيكون قادراً على تقديم المستوى المطلوب، نظراً للخبرة التي يمتلكها الثلاثي، فضلاً عن جاهزيتهم للمنافسة في مثل هذه المباريات الحاسمة.
وعن غياب الحارس جلال حسن بسبب الإصابة، أشار سالم إلى أن تأثيره سيكون محدوداً في ظل وجود بدائل مميزة، مؤكداً أن أحمد باسل وفهد طالب لديهما الخبرة الكافية لتعويض هذا الغياب، بعد مشاركتهما في مباريات مهمة خلال التصفيات.
كما لفت إلى وجود الحارس الشاب كميل السعدي ضمن القائمة، مشيداً بالمستويات التي يقدمها مع فريقه أربيل، حيث يعد من المواهب الصاعدة التي قد تشكل إضافة مستقبلية مهمة للمنتخب العراقي.
وختم سالم حديثه بالتأكيد على أن مركز حراسة المرمى في المنتخب العراقي يبقى من أكثر المراكز استقراراً، معرباً عن تفاؤله بقدرة الفريق على تجاوز هذه المرحلة وتحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم.