أثار سقوط فريق روما أمام بولونيا بنتيجة 4-3 موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثير من الجماهير أن الخروج من الدوري الأوروبي بهذه الطريقة الدرامية يُعد نهاية فعلية لموسم الفريق.
المباراة التي شهدت تقلبات كبيرة وانتهت بعد التمديد، أنهت آمال الفريق القارية من دور مبكر وأشعلت الانتقادات ضد الأداء العام للفريق.
وتحوّل التركيز بعد اللقاء إلى حالة السخط الجماهيري، إذ عبّر المشجعون عن إحباطهم من الأخطاء الدفاعية وتذبذب المستوى، خاصة بعد الهدف الحاسم الذي قضى على آمال التأهل، العديد من التعليقات طالبت بإعادة بناء الفريق بالكامل خلال الصيف، معتبرة أن ما حدث لا يمكن تكراره إذا أراد النادي العودة للمنافسة.
كما انتقدت الجماهير بعض اللاعبين بشكل مباشر، متهمة إياهم بعدم تحمل المسؤولية في اللحظات الحاسمة، فيما رأى آخرون أن المشكلة أعمق وتتعلق بإدارة الفريق واختيارات المدرب، وبرزت دعوات واضحة لإجراء تغييرات جذرية في التشكيلة، في ظل تراجع النتائج أيضًا على مستوى الدوري المحلي.
هذا الخروج الأوروبي زاد من تعقيد وضع روما هذا الموسم، حيث لم يعد أمامه سوى تحسين موقعه في الدوري، بينما يبدو أن ثقة الجماهير قد اهتزت بشكل كبير، ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة لمستقبل الفريق على جميع الأصعدة.