اعترف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بأنه يشعر بالندم لعدم تعلم اللغة الإنجليزية عندما كان صغيرًا، مؤكدًا أنه كان يمتلك الوقت الكافي لدراستها لكنه لم يستغل تلك الفرصة بالشكل الصحيح، وهو ما يعتبره خطأً يرافقه حتى اليوم.
وقال ميسي في تصريحاته إنه واجه لاحقًا مواقف جمعته بشخصيات مذهلة ومؤثرة، وكان بإمكانه إجراء محادثات معهم بشكل مباشر، لكنه شعر حينها بنوع من الجهل بسبب حاجز اللغة، وهو ما ترك لديه إحساسًا بالأسف.
وأشار قائد إنتر ميامي إلى أن اللغة تشكل أداة مهمة للتواصل والانفتاح على الثقافات المختلفة، خاصة بالنسبة للاعبين الذين يعيشون تجارب عالمية ويلتقون بشخصيات بارزة من مجالات متعددة، معتبرًا أن تعلم اللغات كان سيمنحه فرصًا أكبر للتفاعل والتعبير عن نفسه.
ويُعد هذا التصريح جانبًا إنسانيًا من شخصية ميسي، الذي رغم إنجازاته التاريخية في كرة القدم، يؤكد أن هناك جوانب شخصية يتمنى لو كان قد طورها في وقت مبكر، في رسالة غير مباشرة لأهمية التعليم واستثمار الوقت في تطوير الذات.