شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من موقفه ضد العنصرية في الملاعب، عقب الجدل الكبير الذي اندلع بعد الاتهامات الموجهة إلى لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية إلى نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور خلال مباراة دوري أبطال أوروبا.
وأكدت الهيئة الدولية أن أي سلوك عنصري سيواجه بعقوبات صارمة دون تسامح، في إطار سياسة “عدم التسامح مطلقًا” التي تتبناها.
وجاءت هذه الخطوة في ظل التحقيقات الجارية من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في الحادثة، حيث تشير اللوائح التأديبية إلى إمكانية فرض عقوبة إيقاف لا تقل عن عشر مباريات في حال ثبوت الإدانة، إلى جانب عقوبات إضافية محتملة.
ويُعد هذا الإجراء جزءًا من مساعي الهيئات الكروية لتعزيز بيئة خالية من التمييز داخل المستطيل الأخضر.
وأثار الحادث موجة واسعة من ردود الفعل والتضامن مع فينيسيوس، إذ أكدت فيفا أن العنصرية لا مكان لها في كرة القدم أو المجتمع، داعية جميع الأطراف إلى اتخاذ مواقف حازمة ضد أي مظاهر للتمييز.
كما شددت على أهمية التعاون بين الاتحادات والأندية واللاعبين لضمان محاسبة المسؤولين عن مثل هذه التصرفات.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتشديد العقوبات الرادعة بحق المتورطين في الإساءة العنصرية، في محاولة للحد من تكرار هذه الظاهرة التي لا تزال تسيء إلى صورة كرة القدم العالمية وتثير جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية.