فتح طرد المدرب الأرجنتيني ماتياس ألميدا خلال تعادل إشبيلية مع ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 1-1 جبهة انضباطية واسعة في كرة القدم الإسبانية، بعد تقرير تحكيمي مطول وصف الواقعة بتفاصيل أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية.
ووفقًا للتقارير، فقد رفع الحكم تقريرًا مفصلًا إلى لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، ما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق رسمي في الواقعة، وسط توقعات بصدور قرار حاسم خلال الأيام المقبلة.
وتشير المصادر إلى أن اللجنة تدرس فرض عقوبة صارمة على ألميدا قد تصل إلى الإيقاف لمدة عشر مباريات، في حال اعتبرت تصرفه انتهاكًا جسيمًا للوائح السلوك والانضباط.
ومن المنتظر أن يصدر القرار النهائي قريبًا، حيث ينتظر نادي إشبيلية بقلق حجم العقوبة المحتملة، خاصة في ظل تأثيرها المباشر على مسيرة الفريق الفنية خلال المرحلة المقبلة من الموسم.