سلّطت شبكة "The Athletic " الضوء على الأسباب التي تجعل تدريب فريق ريال مدريد من أصعب المهام في عالم كرة القدم، مؤكدة أن المنصب في النادي الملكي يختلف عن أي تجربة تدريبية أخرى مهما كان حجمها أو تاريخها.
وأوضح التقرير أن الضغوط في ريال مدريد متشعبة ومستمرة، سواء على المستوى الإداري أو الجماهيري أو الإعلامي، ما يجعل المدرب تحت رقابة دقيقة منذ اللحظة الأولى، فالنتائج الإيجابية ليست هدفًا فقط، بل شرطًا أساسيًا للاستمرار في المنصب.
وأشار التقرير إلى أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز لا يمنح عادةً وقتًا طويلًا للمشاريع بعيدة المدى، ولا يتقبل أعذارًا مثل كثرة الإصابات أو سوء الحظ، إذ تظل المنافسة على جميع البطولات أولوية لا تقبل المساومة.
كما لفتت الصحيفة إلى طبيعة ملكية النادي، التي تعود إلى نحو 80 ألف عضو، يطالبون دائمًا بتحقيق الألقاب والحفاظ على المكانة التاريخية للفريق، وهو ما يرفع سقف التوقعات إلى أعلى مستوى ممكن.
وختم التقرير أن الإعلام المدريدي يتعامل بصرامة شديدة مع أي تعثر، حيث تتحول الانتقادات سريعًا إلى ضغط يومي متواصل، ما يجعل مقعد تدريب ريال مدريد اختبارًا دائمًا للقدرة على إدارة النجوم وتحقيق النتائج تحت أقصى درجات التحدي.