عاد ملعب مونتيليفي ليُطرح كمسرح مناسب لاستعادة لامين يامال بريقه، بعدما سبق أن تألق فيه بقميص برشلونة، مسجلًا إحدى ثنائيتيه الرسميتين مع الفريق الأول، وذلك بحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وفي الموسم الماضي، وعندما قرر المدرب هانز فليك استبدال يامال في الوقت بدل الضائع، حظى اللاعب الشاب بتصفيق جزء من جماهير مونتيليفي بعد أداء لافت ومميز.
ويعود يامال إلى الملعب ذاته يوم الاثنين، حيث سبق أن سجل هناك ثنائية قاد بها برشلونة إلى الفوز على جيرونا، وجاء الهدف الأول بعد مرور نصف ساعة، إثر افتكاكه الكرة من دافيد لوبيز قبل أن يسدد في مرمى جازانيغا، ثم أضاف الهدف الثاني بعد سبع دقائق بتسديدة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء إثر تمريرة عرضية من رافينيا.
وكانت تلك الثنائية الثانية له بقميص الفريق الأول، بعدما سجل الأولى في الموسم السابق خلال التعادل 3-3 أمام غرناطة على ملعب لويس كومبانيس، كما أحرز ثنائية أخرى مع منتخب إسبانيا أمام فرنسا في نصف نهائي دوري الشباب، في مباراة انتهت بفوز إسبانيا 5-4.
وفي مواجهة ملعب ميتروبوليتانو أمام أتلتيكو مدريد، توقفت سلسلة يامال التهديفية التي امتدت لخمس مباريات متتالية، في لقاء اتسم بالكثافة الدفاعية، حيث وجد نفسه تحت رقابة لصيقة من روجيري مدعومًا بالمساندة الدفاعية المستمرة.
ورغم ذلك، تؤكد أرقامه هذا الموسم قيمته الكبيرة، إذ سجل 15 هدفًا وقدم 12 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، بمعدل مساهمة تهديفية تبلغ 0.94 هدف في المباراة، متفوقًا على معدله في الموسم الماضي 0.77، وفي الدوري الإسباني تحديدًا، يرتفع المعدل إلى 1.02 مساهمة تهديفية في المباراة.
وبين لاعبي الدوريات الخمس الكبرى الذين خاضوا أكثر من 900 دقيقة في الدوري، يحتل يامال المركز التاسع، وخاض اللاعب خمس مباريات أمام جيرونا، أربع منها أساسيًا، سجل خلالها هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، مما يجعل مونتيليفي محطة واعدة لعودة تألقه مجددًا.