أكد المدير الرياضي، لنادي برشلونة، ديكو، أن استمراره في منصبه مرتبط بشكل مباشر باستمرار خوان لابورتا على رأس النادي، موضحًا أن انضمامه للنادي جاء لأنه آمن بمشروع الرئيس المستقيل حديثًا.
وقال ديكو: "جئت لأنني أؤمن بمشروع خوان لابورتا الذي كان يقوم على إعادة البناء، وإذا بقيت فذلك لأن المشروع مستمر في مرحلة التثبيت، بالتأكيد إذا لم يكن لابورتا موجودًا، سيتغير الأمر ولن أستمر، ليس الأمر متعلقًا بفيكتور فونت أو أي شخص آخر، بل بما أؤمن به وبحياتي الشخصية".
وتابع: "لدي الحرية للاختيار، لست محتجزًا في هذا، جئت هنا بفكرة، لأنني من برشلونة وأردت المساعدة، كنت أعتقد أن بإمكاني المساهمة في مشروع لابورتا".
وأضاف: "لدي الحرية لأنني كسبت الثقة لبناء برشلونة، القرارات الرياضية صعبة، ومن الصعب أن يتوافق المدير الرياضي مع مدرب أكثر من خمس سنوات، أعتقد أننا تمكنا من إعادة بناء الفريق وهذا يولد ثقة لدى رئيسك، لدي الحرية لكنني لا أقوم بأي شيء دون علم الرئيس، احترامًا له ولأن لدي تصورًا مختلفًا أحيانًا، هناك قرارات يجب أن تكون قرارات النادي".
وعن رأيه في مشاركة الرئيس في الأمور الفنية، قال ديكو: "رئيس كان مع رونالدينيو وديكو وتشافي وميسي وإنييستا، وفاز بما فاز، وعاش عشر سنوات ثم خمس سنوات أخرى، عاشق لكرة القدم، ولديه يوهان كمستشار، يعرف الكثير عن كرة القدم، من هنا يجب الاستماع له لأنه يعرف، وبعدها تُتخذ القرارات بالتوافق، الرئيس ليس في التفاصيل اليومية، لكن يجب احترام رأيه، وإذا كان مخطئًا، يجب إقناعه بحجج قوية".
واختتم ديكو تصريحاته قائلًا: "علاقتي مع لابورتا قوية وتقوم على الثقة والاحترام المتبادل، واستمراري مرتبط باستمرار المشروع الذي آمنت به عند انضمامي للنادي"، مؤكدًا أن قراراته تعتمد على قناعاته الشخصية والمهنية وليس على ضغوط خارجية.