سادت حالة من الغضب داخل أروقة النادي الأهلي المصري، بسبب قرارات المدير الفني الدنماركي ييس توروب، المتعلقة بالدولي المغربي يوسف بلعمري، في ظل استمرار استبعاده من التشكيل الأساسي منذ انضمامه إلى الفريق.
وذكرت تقارير صحفية أن تجاهل بلعمري أثار استياءً داخل إدارة الأهلي، خاصة في ظل الجاهزية البدنية والفنية التي يتمتع بها اللاعب، وحاجة الفريق إلى خدماته في مركز الظهير الأيسر، وفق تقييم عدد من الخبراء الفنيين.
وأوضحت التقارير أن المدرب الدنماركي لم يعتمد على بلعمري في المباريات الأربع الأخيرة، سواء في الدوري المصري أمام وادي دجلة والبنك الأهلي، أو في دوري أبطال إفريقيا خلال مواجهتي يانغ أفريكانز التنزاني وشبيبة القبائل الجزائري، ضمن الجولتين الرابعة والخامسة من دور المجموعات.
وتزايدت حدة الغضب داخل النادي بعدما فضّل الجهاز الفني الاعتماد على لاعبين في مركز الظهير الأيسر، من بينهم لاعب عائد من غياب طويل عن المباريات، وآخر تراجع مستواه بشكل ملحوظ، وهو ما أثار علامات استفهام حول اختيارات المدرب.
من جانبه، أشارت التقارير إلى أن يوسف بلعمري يشعر بالدهشة من موقف مدرب الأهلي، خاصة أنه كان صاحب القرار في التعاقد معه خلال فترة الانتقالات، مؤكدًا أن اللاعب فضّل الانضمام إلى الأهلي على حساب عروض خليجية أعلى من الناحية المالية.
وأكد بلعمري، بحسب المصدر، سعادته باللعب للأهلي، مشددًا على أن اختياره جاء بدافع المنافسة على البطولات وتحقيق الألقاب مع الفريق الأحمر.