يظل مستقبل ماركوس راشفورد مع نادي برشلونة معلقًا بانتخابات رئاسة النادي المقررة يوم 15 مارس المقبل، رغم المستويات المميزة التي يقدمها اللاعب الإنجليزي هذا الموسم بقميص الفريق الكتالوني.
وبحسب ما أفادت صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن أداء راشفورد نال إعجاب جماهير سبوتيفاي كامب نو، وكذلك الجهاز الفني بقيادة هانز فليك، والإدارة الرياضية برئاسة ديكو، حيث أبدى النادي استعداده لتفعيل خيار شراء اللاعب مقابل 30 مليون يورو، في حال استمر على المستوى نفسه حتى نهاية الموسم.
لكن تقريرًا لصحيفة "ذا تايمز" البريطانية أشار إلى أن قرار تفعيل بند الشراء لا يعتمد فقط على الجانب الرياضي، بل يرتبط أيضًا بنتيجة الانتخابات الرئاسية المقبلة، خاصة أن راشفورد يُعد صفقة مدعومة بشكل مباشر من ديكو، المسؤول الرياضي في مجلس إدارة خوان لابورتا، الذي قدم استقالته للترشح في الانتخابات.
وكانت الإدارة الحالية، برئاسة لابورتا وبإشراف ديكو، قد حسمت موقفها مبدئيًا، معتبرة أن قيمة الصفقة مناسبة اقتصاديًا في ظل مردود اللاعب، ضمن خطة النادي لإعادة بناء سبوتيفاي كامب نو وتحسين أوضاعه المالية مع الحفاظ على القدرة التنافسية، وفقًا لما ذكرته صحيفة "سبورت".
وأكد راشفورد في أكثر من مناسبة اندماجه الكامل داخل النادي والمدينة، وهو ما تعكسه أرقامه هذا الموسم، بعدما سجل 10 أهداف وقدم 13 تمريرة حاسمة خلال 34 مباراة، كما أصبح خيارًا مهمًا في تشكيلة فليك، سواء كبديل مباشر لرافينيا في الجهة اليسرى أو في مراكز هجومية أخرى بفضل تعدد أدواره.
وتزداد حالة الغموض بسبب مواقف بعض المرشحين المحتملين لرئاسة النادي، إذ أعلن فيكتور فونت صراحة أنه لن يعتمد على ديكو، في حين لم يبدِ بقية المرشحين، مثل تشافي فيلاخوانا ومارك سيريا وجوان كامبروبي، موقفًا واضحًا بعد، بحسب ذا تايمز.
ورغم هذه المعطيات، يحظى راشفورد بدعم واضح من لابورتا وديكو وهانز فليك، الذي عبر علنًا عن رضاه التام عن أداء اللاعب، مما يجعل بقاءه مع برشلونة لثلاثة مواسم إضافية خيارًا مطروحًا بقوة، في انتظار ما ستسفر عنه الانتخابات المقبلة.