كشف تقرير إعلامي أن مشروع ريال مدريد في خط الوسط، والذي بُني على أسس واضحة خلال السنوات الأخيرة، بات محل نقاش واسع داخل أروقة سانتياجو برنابيو، خاصة في ظل معاناة الفريق في هذا المركز الحساس.
وبحسب شبكة " ESPN"، كان الهدف الأساسي لإدارة ريال مدريد يتمثل في بناء خط وسط قوي بدنيًا وقادر على السيطرة لسنوات طويلة، وهو ما دفع النادي للتعاقد مع أسماء شابة مثل أوريلين تشواميني، جود بيلينجهام، فيدي فالفيردي وإدواردو كامافينجا.
وأضاف المصدر أن تعاقد النادي الملكي مع هذه الأسماء الثقيلة باعتبارهم العناصر الأكثر اكتمالًا من الناحية البدنية والذهنية لضمان مستقبل هذا المركز الحيوي.
وأشار المصدر أن خطط النادي لم تسر كما كان متوقعًا داخل أرض الملعب، حيث لم ينجح هذا الرباعي حتى الآن في تقديم المستوى المنتظر بشكل ثابت، ما فتح باب الانتقادات والتساؤلات حول مدى جودة الخيارات التي اختارها النادي لتعويض رحيل أساطير خط الوسط في السنوات الماضية.
وختم التقرير أن الأداء الباهت لريال مدريد في المباريات الأخيرة أعاد الجدل إلى الواجهة بقوة، ليس فقط حول المنظومة ككل، بل أيضًا حول قدرة لاعبي الوسط الحاليين على تحمّل مسؤولية قيادة الفريق في المباريات الكبرى، وفرض السيطرة الفنية التي لطالما ميّزت ريال مدريد.
يُذكر أن إدارة النادي تدرس في نهاية الموسم الحالي التعاقد مع لاعب وسط يمتلك القدرة على التحكم في نسق المباريات، والخروج بالكرة تحت الضغط، وصناعة اللعب، ليكون على شاكلة توني كروس ولوكا مودريتش.