عاش نادي برشلونة مباراة متقلبة أمام ريال مايوركا، قبل أن يحسمها بفضل خبرة روبرت ليفاندوفسكي ولمسة شاب واعد اسمه مارك بيرنال، في لقاء شهد افتتاح المهاجم البولندي للتسجيل واختتام لاعب الأكاديمية للأهداف بأول بصمة تهديفية له بقميص الفريق الأول.
وبحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، دخل برشلونة اللقاء بشكل غير مريح رغم سيطرته على مجريات اللعب، إذ كانت أخطر الفرص من نصيب مايوركا الذي استغل سرعة جان فيرجيلي لإزعاج دفاع الفريق الكتالوني، وقبل مرور نصف ساعة، نجح روبرت ليفاندوفسكي، الذي ارتدى شارة القيادة، في كسر التكتل الدفاعي وافتتاح النتيجة.
وجاء الهدف بعد تسديدة قوية من ماركوس راشفورد ارتدت من دافيد لوبيز، لتصل الكرة إلى ليفاندوفسكي داخل منطقة الجزاء، حيث لم يتردد في إيداعها في الشباك، وسط تأكيد تقنية الفيديو على صحة موقعه، ورفع المهاجم البولندي رصيده إلى عشرة أهداف في الدوري هذا الموسم، وثلاثة عشر هدفًا في جميع المسابقات، بعد تسجيله سابقًا في كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا.
وفي الشوط الثاني، خط مارك بيرنال الأضواء بتسجيله هدفه الأول مع برشلونة في ملعب سبوتيفاي كامب نو وأمام جماهيره، ودخل لاعب الوسط الشاب في النصف الثاني من اللقاء، ونجح خلال نحو 25 دقيقة في ترك بصمته، بعد عودته التدريجية من إصابة قوية أبعدته عن الملاعب لمدة عام في الموسم الماضي.
وتلقى بيرنال تمريرة في العمق من فيرمين لوبيز، فانطلق بقوة متجاوزًا المدافعين، قبل أن يراوغ بابلو مافيو داخل المنطقة بحركة فنية متقنة، ويسدد كرة حاول عمر ماسكاريل إبعادها، لكنها تحولت إلى الشباك، وهذا الهدف منح دفعة معنوية كبيرة للاعب الوسط، وأكد احتفاظه بقدراته الهجومية المعتادة.