يسدل ملعب ميستايا الستار على احتمالية الظهور الأول لترينت ألكسندر-أرنولد بقميص ريال مدريد في عام 2026، في سيناريو يدرسه المدرب ألفارو أربيلوا بعناية، وسط ترقب داخل أروقة النادي الملكي لرؤية الظهير الإنجليزي يبدأ رحلته الفعلية على الجبهة اليمنى.
وبحسب المعطيات، فإن مشاركة ترينت – إن حدثت – لن تكون وليدة المجازفة، إذ خضع اللاعب لبرنامج تعافٍ مدروس، بعدما فضّل الجهاز الفني والطبي تأجيل عودته أسبوعًا إضافيًا، رغم جاهزيته المبدئية لمواجهة رايو فاييكانو، في إطار سياسة الحذر التي يتبعها النادي.
ويؤكد ريال مدريد أن التعاقد مع ألكسندر-أرنولد مشروع طويل الأمد، خاصة بعد معاناته من إصابتين قويتين هذا الموسم، وهو ما عجّل بعودة الطبيب الكرواتي نيكو ميهيتش للإشراف على الملف الطبي وتقليل مخاطر تكرار الإصابات.
ورغم الشائعات التي راجت في إنجلترا بشأن مستقبله أو علاقته بأربيلوا، فإن إدارة النادي شددت على ثقتها الكاملة باللاعب، وحرصت على دعمه نفسيًا وبدنيًا خلال فترة الغياب، تمهيدًا لعودة مستقرة.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة فالنسيا، في ظل استمرار غياب داني كارفاخال واعتماد أربيلوا على حلول بديلة، حيث يُنتظر من ترينت استعادة الإيقاع الذي ظهر به قبل إصابته، خاصة مع الرهان عليه كقوة هجومية مؤثرة، بالنظر إلى سجله اللافت خلال فترته مع ليفربول (23 هدفًا و92 تمريرة حاسمة).
ويبقى القرار النهائي مرهونًا بالجاهزية الكاملة، لكن المؤكد أن ريال مدريد يرى في ألكسندر-أرنولد أحد أعمدة مشروعه المستقبلي، وينتظر أن تكون عودته بداية صفحة جديدة.