تشدد طبي يثير الجدل.. جهاز ميلان يُسقط صفقات مهمة رغم جاهزية اللاعبين
الجمعة 06-02-2026

أعاد فشل انتقال المهاجم الفرنسي جان-فيليب ماتيتا إلى إي سي ميلان الجدل حول طبيعة عمل الجهاز الطبي للنادي الإيطالي، بعدما انسحب “الروسونيري” من الصفقة في مراحلها الأخيرة بسبب ملاحظات طبية تتعلق بالمخاطر البدنية طويلة المدى، رغم مشاركة اللاعب بانتظام في الدوري الإنجليزي الممتاز وظهوره بحالة بدنية جيدة.


ويُعرف الجهاز الطبي لميلان، وتحديدًا مركز Milan Lab، باتباعه سياسة صارمة تختلف عن كثير من الأندية الأوروبية، حيث لا يكتفي بتقييم جاهزية اللاعب الحالية، بل يركز على احتمالات التعرّض لإصابات مستقبلية وتأثيرها على استمرارية اللاعب على المدى المتوسط والطويل، وهو ما جعل الإدارة تتخذ قرارًا حاسمًا بإيقاف صفقة ماتيتا رغم الاتفاق المبدئي مع ناديه.


ولم تكن حالة ماتيتا استثناءً، إذ سبق لميلان أن تراجع عن صفقات أخرى لأسباب مشابهة، أبرزها المهاجم النيجيري فيكتور بونيفاس، الذي أثارت تقاريره الطبية مخاوف تتعلق بتاريخ إصاباته، إضافة إلى حالات سابقة للاعبين رأى الجهاز الطبي أنهم قد لا يتحملون ضغط المنافسات المحلية والأوروبية المستمر، حتى وإن كانوا قادرين على اللعب في الوقت الحالي.


ويمنح ميلان جهازه الطبي استقلالية كبيرة في اتخاذ القرار، حيث يُعد التقرير الطبي عنصرًا حاسمًا لا يمكن تجاوزه إداريًا، ما أكسب النادي سمعة كونه من أكثر الأندية تشددًا في الفحوصات الطبية.


وبينما يرى البعض أن هذه السياسة تُفوّت على ميلان فرصًا فنية مهمة، يؤكد آخرون أنها تحمي النادي من خسائر مالية ورياضية محتملة، وتُجسّد فلسفة تقوم على الوقاية لا المجازفة.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات