يواصل مدرب المنتخب العراقي، الأسترالي غراهام أرنولد، متابعة لاعبي “أسود الرافدين” مع أنديتهم بدقة عالية، استعدادًا للإعلان عن القائمة النهائية التي ستخوض الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، والتي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وسيخوض المنتخب العراقي مواجهته الحاسمة في الأول من شهر أبريل/نيسان المقبل على الأراضي المكسيكية، حيث يتطلع أرنولد إلى تحقيق إنجاز تاريخي وقيادة العراق نحو المونديال، ليكون ثاني مدرب ينجح في بلوغ هذا المحفل العالمي مع الكرة العراقية.
ورغم ضغط المباريات وكثرة الأسماء المتاحة أمام الجهاز الفني، برز عدد من اللاعبين الذين نجحوا في رفع أسهمهم لدى المدرب الأسترالي، بفضل مستوياتهم المميزة وجاهزيتهم العالية قبل المواجهة المرتقبة.
جلال حسن.. حارس الثقة الأولى
يعد حارس مرمى الزوراء جلال حسن الخيار الأبرز لدى أرنولد في مركز الحراسة، إذ يمنحه المدرب ثقة كبيرة ويعتمد عليه بصورة مستمرة كلما كان جاهزًا، مع وجود أحمد باسل كبديل موثوق.
ويقدم جلال حسن (34 عامًا) مستويات ثابتة مستندًا إلى خبرته الطويلة في الملاعب المحلية والدولية، ما عزز قناعة الجهاز الفني بقدرته على حماية عرين المنتخب في المباريات المصيرية، خصوصًا مع تميزه في التصدي لركلات الترجيح، التي قد تحسم بطاقة التأهل في حال امتداد مباراة الملحق إلى الأشواط الإضافية.
أكام هاشم.. جدار النوارس الصلب
يبرز أكام هاشم، مدافع الزوراء، كواحد من أفضل المدافعين في العراق حاليًا، بعدما واصل تقديم عروض قوية جعلته محط أنظار عدة أندية عربية أبدت اهتمامها بالحصول على خدماته.
ويتميز هاشم (27 عامًا) بقدرته على بناء الهجمة من الخلف والخروج بالكرة بسلاسة، إلى جانب دقة تمريراته البينية، ما يمنحه دورًا مهمًا في أسلوب لعب المنتخب، خاصة أنه سبق وأن شغل مركز خط الوسط قبل تحويله إلى قلب الدفاع، الأمر الذي زاد من مرونته التكتيكية داخل الملعب.
مهند علي.. المهاجم الأكثر جاهزية
في خط الهجوم، يبدو مهند علي “ميمي” في أفضل حالاته الفنية والبدنية قبل خوض مباراة الملحق، مستفيدًا من المستويات اللافتة التي يقدمها مع فريقه دبا الفجيرة.
ويبلغ ميمي (25 عامًا) درجة جاهزية أعلى مقارنة بزميليه أيمن حسين وعلي الحمادي، بعدما نجح في تسجيل ستة أهداف في الدوري الإماراتي للمحترفين، وهو الرقم الأعلى بينهم، ما يعزز حظوظه في نيل ثقة المدرب وقيادة الخط الأمامي للمنتخب.
ومع اقتراب الموعد المرتقب، يزداد تركيز الجهاز الفني على اختيار العناصر الأكثر استعدادًا لخوض هذا التحدي الكبير، إذ لا يفصل المنتخب العراقي عن حلم التأهل إلى كأس العالم سوى مباراة واحدة أمام الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام، في لقاء تنتظره الجماهير بشغف كبير أملاً بعودة “أسود الرافدين” إلى أكبر مسرح كروي في العالم.