تصريحات جيسوس النارية تضعه تحت مقصلة القانون
أثار المستشار القانوني أحمد الشيخي جدلًا واسعًا بعدما كشف عن احتمالية تعرض البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب النصر، لعقوبة قاسية بسبب تصريحاته الأخيرة ضد ناديه السابق الهلال.
وأوضح الشيخي أن حديث جيسوس لا يُفسَّر لغويًا على أنه انتقاد لسياسات داخلية، بل يحمل دلالة واضحة على وجود تأثير خارجي، وهو ما قد يُصنَّف كمخالفة انضباطية جسيمة.
وأشار المستشار القانوني إلى أن تحليله استند إلى تواصل مع محكمين في محكمة التحكيم الرياضية “كاس”، بالإضافة إلى محامين دوليين ناطقين باللغة البرتغالية.
وأكد الشيخي، خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج “نادينا”، أن جلسة الاستماع المرتقبة ستكون فاصلة، وقد تنتهي بإيقاف جيسوس لمدة عام كامل في حال ثبوت القصد غير المشروع.
وبيّن أن المدرب البرتغالي قد ينجو من الإيقاف إذا تمكن من إثارة الشك القانوني، مستندًا إلى صرامة معايير الإثبات في قضايا الانضباط الرياضي.
وأضاف أن نجاح جيسوس في إثبات أن حديثه كان عن تأثير مشروع، قد يُخفف العقوبة لتقتصر على غرامة مالية دون إيقاف طويل.
ويعود الجدل إلى تصريحات جيسوس التي قال فيها إن النصر لا يمتلك النفوذ السياسي نفسه الذي يتمتع به الهلال، معتبرًا أن ذلك ينعكس على تعامل الحكام مع لاعبي الفريقين.
وأوضح الشيخي أن حديث جيسوس لا يُفسَّر لغويًا على أنه انتقاد لسياسات داخلية، بل يحمل دلالة واضحة على وجود تأثير خارجي، وهو ما قد يُصنَّف كمخالفة انضباطية جسيمة.
وأشار المستشار القانوني إلى أن تحليله استند إلى تواصل مع محكمين في محكمة التحكيم الرياضية “كاس”، بالإضافة إلى محامين دوليين ناطقين باللغة البرتغالية.
وأكد الشيخي، خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج “نادينا”، أن جلسة الاستماع المرتقبة ستكون فاصلة، وقد تنتهي بإيقاف جيسوس لمدة عام كامل في حال ثبوت القصد غير المشروع.
وبيّن أن المدرب البرتغالي قد ينجو من الإيقاف إذا تمكن من إثارة الشك القانوني، مستندًا إلى صرامة معايير الإثبات في قضايا الانضباط الرياضي.
وأضاف أن نجاح جيسوس في إثبات أن حديثه كان عن تأثير مشروع، قد يُخفف العقوبة لتقتصر على غرامة مالية دون إيقاف طويل.
ويعود الجدل إلى تصريحات جيسوس التي قال فيها إن النصر لا يمتلك النفوذ السياسي نفسه الذي يتمتع به الهلال، معتبرًا أن ذلك ينعكس على تعامل الحكام مع لاعبي الفريقين.