برهن الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عامًا، على قدراته الكبيرة في قيادة برشلونة خلال غياب بيدري، بحسب ما أفادت صحيفة "سبورت" الإسبانية، فقد تمكن يامال من تعويض الغيابات المؤثرة، بما في ذلك رافينيا، وساهم بشكل حاسم في المباريات الأربع الأخيرة للفريق، مسجلًا أربعة أهداف وصناعة هدف، سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا وكأس الملك.
ولعب يامال جميع الدقائق كاملة في المباريات المهمة، مظهرًا تجاوزه لمشكلات الإصابة السابقة في الفخذ، ومواصلًا تقديم الأداء الهجومي والدفاعي اللازم للفريق، أبرز لحظاته كانت أمام ألباسيتي في ربع نهائي كأس الملك، حيث سجل هدفًا رائعًا رغم صعوبة التوافق مع جواو كانسيلو على الجناح الأيمن.
ويستمر اللاعب في تحسين معدلاته التهديفية، حيث أصبح ثاني هدافي الفريق هذا الموسم بـ14 هدفًا، وقدم 13 تمريرة حاسمة، مساويًا لماركوس راشفورد، وتعكس مشاركاته الأخيرة قدرته على حمل الفريق ومواجهة الضغوط، مع توقع عودة بيدري قريبًا لتعزيز خط الوسط.
ويعد لامين يامال عنصرًا أساسيًا في مشروع برشلونة الحالي، حيث أظهر نضجًا كبيرًا ومهارات هجومية متقدمة رغم صغر سنه، ليكون لاعبًا قادرًا على صنع الفارق في كافة المنافسات هذا الموسم.