تستعدّ كرة القدم الأرجنتينية لمحاولة إحداث زلزال تاريخي في السنوات المقبلة، عبر السعي لإعادة ليونيل ميسي إلى بلاده لارتداء قميص نيولز أولد بويز، النادي الذي نشأ فيه نجم التانجو.
نائب رئيس النادي، خوان مانويل ميدينا، أكد في تصريحات لوسيلة الإعلام الأرجنتينية "TN" أن إدارة النادي تعمل على تطوير مشروع خاص يهدف إلى تحقيق هذا الحلم.
وبحسب ميدينا، فإن الفكرة المطروحة حاليًا هي أن يصل ميسي إلى نيولز خلال النصف الأول من عام 2027، دون وجود أي اتفاق رسمي حتى الآن، قائلاً:"نحن نعمل على أن يلعب ليو في نيولز في النصف الأول من عام 2027، لكن لا يوجد شيء أكثر من ذلك في الوقت الحالي ".
وأوضح نائب رئيس النادي أن المشروع لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل يتجاوز حدود نيولز نفسه، مؤكدًا:" هذا مشروع يتخطى نيولز، إنه مشروع لمدينة روزاريو، وللمقاطعة، ولكرة القدم الأرجنتينية ككل ".
ورغم أن ميسي جدّد عقده مع إنتر ميامي حتى نهاية 2028، فإن اسمه يبقى محورًا لمشروع يحمل أبعادًا رياضية واقتصادية واجتماعية. وأشار ميدينا إلى أن السلطات العليا في مدينة روزاريو تشارك أيضًا في هذه الفكرة، ما يعكس حجم وأهمية المشروع.
وكشف المسؤول أن الاتصالات الأولى بدأت في عام 2024، إلا أن الحديث عن عودة ميسي إلى روزاريو ظلّ لسنوات في إطار التكهنات دون أن يتحول إلى واقع. ويُعد الرئيس الحالي للنادي، إغناسيو بويرو، الذي فاز بالانتخابات في ديسمبر 2025، صاحب المبادرة الأساسية لإطلاق هذا المشروع طويل الأمد.
وفي إطار التحضيرات، شهد نادي نيولز عدة تحديثات مهمة، أبرزها تجديد ملعب مارسيلو بيلسا، إلى جانب تحسينات واسعة في مركز التدريب “خورخي بي غريفا”، في محاولة لتقديم بيئة تليق بعودة محتملة للنجم العالمي.
ورغم عدم وجود أي قرار نهائي، أكد ميدينا أن النادي تواصل بالفعل مع محيط ميسي:" تم الحديث وطرح الفكرة، لكن لا توجد اليوم أي تعريفات واضحة ".
وفي حال تحقّق هذا السيناريو وأقنع نيولز ميسي بالعودة إلى الأرجنتين بعد نهاية رحلته مع إنتر ميامي، فسيخوض نجم العالم منافسات الدوري الأرجنتيني بعمر 41 عامًا. حلم يبدو بعيدًا، لكنه هذه المرة يستند إلى مشروع واضح قد يغيّر ملامح كرة القدم الأرجنتينية.