حسمت اللجنة التأديبية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الجدل الدائر حول عقوبة لاعب المنتخب العراقي حسين علي، بعدما أصدرت قرارها النهائي برفض طلب الاستئناف المقدم من اللاعب، والذي كان يسعى من خلاله إلى تقليص مدة الإيقاف من مباراتين إلى مباراة واحدة.
وجاء قرار اللجنة بعد مراجعة تفاصيل الحالة والانضباط داخل المباراة، لتؤكد تثبيت عقوبة الإيقاف لمدة مباراتين بشكل رسمي، إلى جانب فرض غرامة مالية بلغت 7,500 فرنك سويسري، وذلك على خلفية اللعب العنيف الذي بدر من اللاعب وتسبب في طرده خلال مواجهة الجزائر ضمن منافسات بطولة كأس العرب 2025.
ويعني هذا القرار أن المنتخب العراقي سيفتقد خدمات حسين علي في المباراتين المقبلتين اللتين تشملُهما العقوبة، الأمر الذي قد يفرض تحديًا إضافيًا على الجهاز الفني في ظل الحاجة إلى جميع العناصر، خصوصًا مع الاستحقاقات المهمة التي تنتظر أسود الرافدين خلال المرحلة القادمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يعمل فيه الجهاز الفني على الحفاظ على الاستقرار الفني والانضباط داخل صفوف المنتخب، إذ تؤكد مثل هذه القرارات أهمية الالتزام بالتعليمات وتجنب الأخطاء التي قد تؤثر على جاهزية الفريق في البطولات القارية والدولية.
من جهته، سيُجبر اللاعب على طيّ صفحة العقوبة والتركيز على العودة بصورة أقوى بعد انتهاء فترة الإيقاف، مستفيدًا من الدروس التي قد تفرضها مثل هذه المواقف في مسيرة أي لاعب، لا سيما على مستوى المشاركات الدولية التي تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط.
وتأمل الجماهير العراقية أن يتجاوز المنتخب تأثير الغيابات، وأن يواصل التحضير بأفضل صورة ممكنة للاستحقاقات المقبلة، مع التعويل على جاهزية بقية اللاعبين لتعويض الغياب والمحافظة على نسق النتائج الإيجابية.