يتواصل الجدل داخل أروقة باريس سان جيرمان حول مركز حراسة المرمى، بعدما عاد اسم لوكاس شوفالييه إلى الواجهة في ظل تراجع استقراره الفني مع المدرب لويس إنريكي، رغم التعاقد معه في الصيف الماضي ليكون أحد أعمدة المشروع الجديد، وهو القرار الذي تبعه الاستغناء عن الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما.
في المواجهة الحاسمة أمام نيوكاسل، لم يكن شوفالييه الخيار الأساسي، حيث فضّل الجهاز الفني الدفع بالحارس الروسي ماتفي سافونوف، في خطوة فسّرها كثيرون على أنها إشارة واضحة إلى تراجع ثقة المدرب الإسباني في الحارس الفرنسي خلال هذه المرحلة الحساسة من الموسم.
صحيفة ليكيب الفرنسية اعتبرت القرار بمثابة رسالة تحذير مباشرة لشوفالييه، في ظل تذبذب مستواه مؤخرًا وعدم اقتناع إنريكي بما يقدمه، وهو ما يعكس فلسفة المدرب القائمة على الجاهزية والانضباط الفني دون النظر إلى الأسماء أو قيمة الصفقات.
في المقابل، يرى متابعون أن ما يحدث قد يكون بداية لتحول فعلي في ترتيب حراس الفريق، مع تصاعد حظوظ سافونوف في الحصول على دور أكبر، وربما التحول إلى الخيار الأول إذا استمر في تقديم مستويات مقنعة خلال المباريات المقبلة.