أصبح النجم الإسباني سيرخيو راموس، لاعب ريال مدريد الأسبق، حديث الشارع الرياضي العراقي خلال الساعات الماضية، بعد الأنباء المتداولة حول تلقيه عرضًا رسميًا من نادي القوة الجوية، في خطوة وُصفت بالمفاجئة لجماهير الكرة العراقية.
ولا يرتبط راموس بأي عقد في الوقت الحالي، بعدما انتهت علاقته مع نادي مونتيري المكسيكي في الأول من شهر يناير/ كانون الثاني 2026، ليبدأ البحث عن تجربة احترافية جديدة في ختام مسيرته الكروية الحافلة.
ومع غياب أي مستجدات رسمية حول الصفقة، شككت بعض وسائل الإعلام بصحة العرض المقدم من القوة الجوية، خاصة في ظل التعقيدات المالية والفنية المرتبطة بالتعاقد مع لاعب بحجم سيرخيو راموس.
وفي هذا السياق، أكد رئيس نادي القوة الجوية، معد بداي، في تصريحات إعلامية، صحة العرض المقدم للنجم الإسباني، قائلاً:
قال إن العرض المقدم إلى سيرخيو راموس حقيقي وصحيح بنسبة مئة في المئة، وقدمت إدارة النادي عرضًا رسميًا للاعب، مشيرًا إلى أن وكيل أعماله رحّب بالعرض مبدئيًا.
وأضاف أن إدارة النادي لا تزال بانتظار الرد النهائي من اللاعب، لافتًا إلى دخول نادي ميلان الإيطالي على خط المفاوضات، بعد تقديمه عرضًا ماليًا يبلغ خمسة ملايين دولار، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار القوة الجوية في المفاوضات لحين حسم القرار.
وبيّن رئيس النادي أن الصفقة قد تكون مكلفة على الصعيد المالي، إلا أن رجل أعمال محب لنادي القوة الجوية سيتكفل بكافة تفاصيل التعاقد، سواء ما يتعلق بقيمة العقد أو توفير السكن ووسائل النقل والحماية الخاصة، إلى جانب جميع المتطلبات التي يرغب بها اللاعب.
ويُذكر أن سيرخيو راموس مثّل خلال مسيرته الاحترافية أندية إشبيلية، ريال مدريد، باريس سان جيرمان، ومونتيري المكسيكي، منذ انطلاقته مع الفريق الأول لإشبيلية عام 2004، محققًا العديد من الألقاب المحلية والقارية.
ويتطلع نادي القوة الجوية إلى المنافسة بقوة على لقب دوري نجوم العراق، بعد غياب عن منصة التتويج استمر لأكثر من أربع سنوات، في ظل هيمنة نادي الشرطة على البطولة خلال المواسم الماضية.
وبعد مرور 15 جولة من منافسات الدوري، يحتل القوة الجوية المركز الثاني برصيد 31 نقطة، ويأمل الصقور أن يكون الموسم المقبل بوابتهم للعودة إلى المشاركات الآسيوية.
ويقود الفريق حاليًا المدرب العُماني رشيد جابر، الذي نجح في تكوين توليفة مميزة من اللاعبين المحليين والمحترفين العرب، أبرزهم الأردني مهند أبو طه، والعُماني عصام الصبحي، والكويتي عيد الرشيدي.